
كتب: عثمان عبد الماجد
توجد أنباء لم يتم التأكد منها بعد، عن إحالة شمس الدين كباشي نائب رئيس مجلس السيادة ونائب قائد الجيش السوداني، إلى التقاعد.
يأتي ذلك في خطوة أثارت الكثير من الجدل والتكهنات حول مستقبل القيادة العسكرية في البلاد.
ووفق إعلام سوداني، تأتي هذه التكهنات المفاجئة في وقت تشهد فيه القوات المسلحة تحركات داخلية ملحوظة، لكن لم تصدر أي تصريحات رسمية من الجيش تؤكد صحة هذه المعلومات.
يعتبر كباشي أحد أبرز الشخصيات العسكرية في السودان، حيث لعب دورًا محوريًا في إدارة العمليات العسكرية منذ اندلاع النزاع.
وقد ارتبط اسمه بشكل وثيق برئيس مجلس السيادة عبد الفتاح البرهان، حيث كان شريكًا أساسيًا له في اتخاذ القرارات العسكرية.
ومع ذلك، تشير تقارير إلى وجود تباينات في وجهات النظر بينهما منذ سبتمبر الماضي، تتعلق بآليات اتخاذ القرار داخل القيادة العسكرية، مما يعكس بعض الخلافات التي لم تصل إلى مرحلة القطيعة.
تشير مصادر سودانية إلى أن إحالة كباشي قد تكون جزءًا من عملية أكبر لإعادة ترتيب مراكز النفوذ داخل الجيش.
خاصة بعد سلسلة من الانتكاسات العسكرية التي تعرضت لها القوات المسلحة على عدة جبهات خلال الشهرين الماضيين.
في وقت سابق، تم تداول تقارير إعلامية تتحدث عن توترات داخل القيادة في بورتسودان.
بما في ذلك نقل ملف عمليات في كردفان من إشراف كباشي، وهو ما فسر على أنه محاولة لتقليص نفوذه.
علاوة على ذلك، ارتبط اسم كباشي بخلافات داخلية خلال تشكيل الحكومة الجديدة في بورتسودان برئاسة كامل إدريس.
خاصة فيما يتعلق بتوزيع الحقائب السيادية بين القيادات العسكرية والمجموعات السياسية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق