
كتب: صلاح هليل
رفضت إيران، اليوم الاثنين، المقترحات الأمريكية لوقف الحرب الدائرة في الشرق الأوسط، ووصفتها بأنها “غير واقعية ولا منطقية ومبالغ فيها”، وفق رويترز.
وذلك في وقت صعّدت فيه عملياتها العسكرية بإطلاق مزيد من الصواريخ باتجاه إسرائيل، وسط اتساع رقعة المواجهات إقليميًا.
وأكدت طهران تمسكها بموقفها، حيث قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية إسماعيل بقائي إن بلاده “تتعرض لاعتداء عسكري”.
مشددًا على أن كل الجهود تنصب على الدفاع عن النفس، رغم وجود رسائل عبر وسطاء تشير إلى رغبة واشنطن في التفاوض.
بينما أكد الجيش الإسرائيلي اعتراض طائرتين مسيرتين قادمتين من اليمن، بعد انضمام جماعة أنصار الله إلى الصراع.
حيث أطلقت صواريخ على إسرائيل، بالتزامن مع هجمات مماثلة من حزب الله المدعوم من طهران.
وفي المقابل، صعّدت إسرائيل عملياتها الجوية، حيث أعلنت تنفيذ غارات استهدفت بنية تحتية عسكرية في طهران.
إلى جانب هجمات أخرى طالت مواقع تابعة لحزب الله في العاصمة اللبنانية بيروت، التي تصاعدت منها أعمدة الدخان الكثيف.
وعلى الصعيد الأمريكي، وجّه الرئيس دونالد ترامب تحذيرًا شديد اللهجة إلى إيران، مؤكدًا أنها قد تواجه ضربات تستهدف منشآت الطاقة.
وذلك حال استمرار إغلاق مضيق هرمز، الذي يعد شريانًا حيويًا لإمدادات النفط العالمية.
وجاء ذلك بالتزامن مع تحركات دبلوماسية، أبرزها اجتماع وزراء خارجية مصر والسعودية وتركيا وباكستان في إسلام آباد، لبحث سبل احتواء الأزمة، في وقت استبعد فيه مسؤول أمني باكستاني عقد محادثات مباشرة بين واشنطن وطهران خلال الأيام القليلة المقبلة.
وفي تطور لافت، أشار بقائي إلى أن البرلمان الإيراني يدرس مقترحًا للانسحاب من معاهدة عدم الانتشار النووي،
بينما تواصل طهران نفي سعيها لامتلاك أسلحة نووية، رغم تصاعد التوترات العسكرية.
وفي المقابل، قال ترامب إن هناك “تقدمًا كبيرًا” في مسار المحادثات، لكنه حذّر من أن فشل التوصل إلى اتفاق قريبًا قد يؤدي إلى تصعيد غير مسبوق.
مهددًا بتدمير شامل لمنشآت الطاقة الإيرانية، إذا لم يتم فتح مضيق هرمز أمام حركة التجارة الدولية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق