
كتب: منير عوض
بحث وزير خارجية كل من إيران وعمان خلال اتصال هاتفي، العلاقات الثنائية بين البلدين، إلى جانب آخر التطورات الإقليمية والدولية.
مؤكدين أهمية تعزيز التنسيق والتشاور بين الدول الإسلامية لمواجهة عوامل التفرقة والاضطراب في المنطقة.
وذكرت وكالة مهر للأنباء أن وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي أجرى اتصالًا بنظيره العماني بدر بن حمد البوسعيدي.
تناول خلاله الجانبان سبل دعم العلاقات الثنائية وتبادل وجهات النظر بشأن القضايا ذات الاهتمام المشترك.
في المحادثة، أعرب عراقجي عن قلقه إزاء المستجدات في جنوب اليمن، مشددًا على ضرورة تكثيف الجهود الإقليمية والتعاون المشترك للحفاظ على وحدة الأراضي اليمنية ودعم مسار الاستقرار.
كما استعرض الوزيران تطورات الأوضاع في غرب آسيا والبحر الأبيض المتوسط والقرن الأفريقي.
مؤكدين أن استمرار التشاور والتوافق بين الدول الإسلامية يشكّل ركيزة أساسية لمواجهة الفوضى وتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وتعتبر العلاقات الإيرانية العمانية من العلاقات الثنائية المتميزة في منطقة الخليج العربي، حيث تتمتع الدولتان بتاريخ طويل من التعاون والتفاهم المشترك.
على الرغم من التحديات الإقليمية والدولية، نجحت عمان وإيران في الحفاظ على علاقات دبلوماسية مستقرة ومثمرة.
تعرف عمان بسياساتها الخارجية المتوازنة، حيث تسعى دائماً إلى لعب دور الوسيط في النزاعات الإقليمية وتعزيز الحوار بين الدول.
ومن هذا المنطلق، تحظى العلاقات مع إيران بأهمية استراتيجية، خاصة فيما يتعلق بتعزيز الأمن والاستقرار في المنطقة.
وعلى الرغم من التوترات الإقليمية والسياسية بين إيران وبعض دول الخليج الأخرى، إلا أن عمان حافظت على علاقاتها مع إيران، مما جعلها تلعب دوراً محورياً في تقريب وجهات النظر وتقليل التوترات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق