رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

اتصال ساخن بين بوتين ونتنياهو.. والكرملين يلوّح بدور روسي لخفض التصعيد مع إيران

16 يناير 2026 2:59 م 0 تعليق
بوتين ونتنياهو في لقاء سابق
بوتين ونتنياهو في لقاء سابق

كتب: صلاح هليل

جرى اتصال هاتفي اليوم الجمعة، بين الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تناولت التطورات المتسارعة في منطقة الشرق الأوسط.

وعلى رأسها الملف الإيراني، في ظل التوترات الإقليمية المستمرة وتصاعد حالة عدم اليقين في المنطقة.

وكشفت وكالة الأنباء الروسية “تاس” وبحسب بيان رسمي صدر عن الكرملين، فقد أكد الرئيس الروسي استعداد موسكو للاضطلاع بدور الوسيط بهدف تعزيز الحوار بين الأطراف المتنازعة.

مشددًا على أن “السبيل نحو الهدوء والاستقرار يمر عبر القنوات السياسية والدبلوماسية”، وأن أي تصعيد إضافي قد ينعكس سلباً على الأمن الإقليمي والدولي.

وتشير المعلومات الواردة إلى أن المحادثة بين الجانبين جاءت في توقيت حساس، إذ بحث الطرفان “الوضع المعقد في الشرق الأوسط”.

وما يشهده من تحولات متسارعة مرتبطة بالملف النووي الإيراني، إضافة إلى التطورات العسكرية والسياسية التي تشهدها المنطقة.

ونقلت تاس أن بوتين أبلغ نتنياهو باستعداد روسيا للمساهمة في جهود خفض التوتر ودعم الحلول التفاوضية.

وفي موازاة المكالمة مع نتنياهو، أفادت تقارير روسية بأن بوتين أجرى أيضًا اتصالاً مع الرئيس الإيراني مسعود بازاخيان.

في خطوة يرى مراقبون أنها تأتي ضمن تحركات دبلوماسية روسية أوسع لإعادة صياغة أطر التفاهم بين القوى الإقليمية.

بالإضافة إلى فتح قنوات جديدة للحوار بين طهران وتل أبيب، ولو بصورة غير مباشرة.

ووفقًا لتفاصيل البيان الرسمي، شدد بوتين على “أهمية تكثيف العمل السياسي والدبلوماسي لمنع مزيد من التدهور في الوضع الأمني بالمنطقة”.

وأكد الرئيس الروسي أن بلاده على استعداد لتقديم وساطة فعّالة في ما يتعلق بالأزمة المرتبطة بإيران.

سواء على المستوى الأمني أو في ما يخص الملف النووي، بهدف “تعزيز الحوار البنّاء وخفض منسوب التوتر”.

ويرى محللون أن التحرك الروسي يعد محاولة لإعادة ترسيخ دور موسكو كلاعب رئيسي في إدارة ملفات الشرق الأوسط.

خاصة في ظل تراجع قنوات الاتصال بين القوى الكبرى، وتصاعد أدوار الوساطة الإقليمية والدولية، وسط تعقيدات متشابكة تشمل إيران، إسرائيل، والملفات السورية واللبنانية واليمنية.

وتبقى نتائج التحركات الروسية رهن الساعات والأيام القادمة، خصوصاً مع استمرار التصعيد الإقليمي.

علاوة على تزايد الحاجة إلى مبادرات تمنع انزلاق المنطقة نحو مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري