رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

استطلاع جديد يكشف مزاج الحريديم .. ويُبين تمزق المجتمع الإسرائيلي

22 يناير 2026 9:24 م 0 تعليق
طائفة الحريديم داخل المجتمع الإسرائيلي - أرشيفية
طائفة الحريديم داخل المجتمع الإسرائيلي – أرشيفية

كتب: صلاح هليل

في نتائج استطلاع رأي بين أفراد مجتمع الحريديم لرصد مواقفهم من القضايا السياسية والاجتماعية المتصاعدة داخل إسرائيل، وعلى رأسها التجنيد الإجباري وتنامي مشاعر الكراهية تجاههم.

ونشرت القناة الرابعة عشرة العبرية، اليوم الخميس، الاستطلاع الذي شمل 1072 مشاركًا من المجتمع الحريدي.

وأظهر الاستطلاع تنوعًا داخل العينة، حيث أكد 45 % من المشاركين أنهم ينتمون للتيار السفاردي، و34 % للتيار الليتواني، و32 % للتيار الحسيدي.

بينما عرّف 56 % أنفسهم بأنهم من تيارات أخرى مثل تشاباد وبريسلاف والتائبين.

وفيما يتعلق بشعور الجمهور الحريدي بتزايد مظاهر الكراهية ضده، جاءت النتائج حاسمة.

إذ ذكر 93 % من المشاركين أنهم يشعرون بارتفاع واضح في مظاهر الكراهية، بينما قال 7 % فقط إنهم لم يلحظوا أي تغير.

وعند سؤال المشاركين عن الجهة التي يرون أنها تبدي أعلى مستويات الكراهية تجاههم.

أشار 46 % إلى ناخبي المعارضة، فيما رأى 27 % أن ناخبي بينيت هم الأكثر عداءً.

كما حمّل 9 % أحزاب اليمين المسؤولية، و9 % وسائل الإعلام، و5 % الجهاز القضائي، بينما قال 4 % إنهم لا يعرفون الجهة المحددة.

كما تناول الاستطلاع تقييم المجتمع الحريدي لأداء ممثليه في الكنيست.

وقد أعرب 64 % عن رضاهم عن تعامل النواب مع قضاياهم، في حين أبدى 36 % عدم رضاهم.

وسئل المشاركون عن رأيهم بشأن إدخال ممثل حريدي شاب جديد إلى الكنيست.

فكانت النتيجة أن 48 % لا يملكون رأيًا محددًا، و38 % لديهم رأي واضح، بينما قال 13 % إنهم غير مهتمين.

وفي ما يتعلق بالانتماء السياسي، أشار 69 % من المستطلعين إلى شعورهم بأنهم جزء من الكتلة الدينية والمعسكر اليميني.

رغم انسحاب ممثليهم من الائتلاف على خلفية أزمة قانون التجنيد، مقابل ذلك، قال 31 % إنهم لا يشعرون بالانتماء إلى هذا المعسكر.

كما شمل الاستطلاع سؤالًا حول معرفة المشاركين بأفراد من محيطهم يفكرون في الانضمام إلى الجيش ضمن المسار الحريدي.

وقد بلغت نسبة من أجابوا بالإيجاب 36 %، مع اختلاف في النسب بين التيارات. إذ بلغت 45 % بين السفارديم، و34 % بين الليتوانيين، و32 % بين الحسيديم.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري