
كتب: منير عوض
اتهمت مسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، كايا كالاس، روسيا، اليوم الأربعاء، بترويج ما وصفته بـ«مزاعم لا أساس لها».
وذلك عقب ادعائها تعرّض مقر إقامة الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لهجوم بطائرات مسيّرة أوكرانية.
وذكرت قناة القاهرة الإخبارية أن كالاس، كتبت في منشور على منصة «إكس»، إن هذه الادعاءات تمثل «تشتيتًا متعمّدًا» يهدف إلى تقويض الجهود الدولية الرامية إلى إحراز تقدم نحو السلام.
مؤكدة أن موسكو تسعى لإفشال المساعي الدبلوماسية التي تقودها أوكرانيا بدعم من شركائها الغربيين.
وأضافت المسؤولة الأوروبية أن روسيا تستخدم هذه المزاعم كأداة سياسية لإعادة توجيه النقاش الدولي بعيدًا عن مسار التهدئة والحلول السلمية.
في المقابل، أعلنت وزارة الدفاع الروسية، اليوم، أن أوكرانيا نفّذت ما وصفته بـ«هجوم إرهابي مخطط بعناية» باستخدام طائرات دون طيار بعيدة المدى، استهدف مقر إقامة الرئيس فلاديمير بوتين.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الهجوم المزعوم وقع خلال الفترة ما بين 28 و29 ديسمبر 2025.
مشيرة إلى أن الطائرات المسيّرة انطلقت من مقاطعتي سومي وتشيرنيجوف، بحسب ما نقلته شبكة «روسيا اليوم».
يذكر أن الحرب الروسية الأوكرانية هي نزاع مستمر بدأ في عام 2014 بعد ضم روسيا لشبه جزيرة القرم.
تصاعدت التوترات بشكل كبير في فبراير 2022 عندما شنت روسيا عملية عسكرية واسعة النطاق ضد أوكرانيا، مما أدى إلى اندلاع حرب شاملة.
تسببت هذه الحرب في خسائر بشرية كبيرة، ونزوح الملايين من الأوكرانيين، وأزمة إنسانية واسعة النطاق.
كما أثرت الحرب على الاقتصاد العالمي وأسعار الطاقة والغذاء، مما أدى إلى تداعيات دولية كبيرة.
العديد من الدول والمنظمات الدولية أدانت الغزو الروسي وفرضت عقوبات اقتصادية على روسيا.
كما قدمت العديد من الدول دعمًا عسكريًا وإنسانيًا لأوكرانيا، ولكن لا تزال الجهود الدبلوماسية لإيجاد حل سلمي تواجه تحديات كبيرة.
Share this content:















إرسال التعليق