
كتب: خالد عبد الكريم
تواصل قوات الاحتلال الإسرائيلي تصعيد سياساتها الميدانية في الضفة الغربية، إذ شنّت فجراً حملة مداهمات واعتقالات واسعة طالت عدداً من المواطنين في مناطق متعددة.
ففي محافظة نابلس، أفادت مصادر محلية للمركز الفلسطيني للإعلام بأن قوات الاحتلال نفذت حملة اقتحام مكثفة.
رافقها اعتقال العشرات من الفلسطينيين في المدينة وعدد من القرى المحيطة، في الوقت الذي سجلت فيه اعتقالات أخرى بالخليل ومناطق مختلفة من الضفة الغربية.
وفي القدس، برز تطور خطير تمثل في إخطار بلدية الاحتلال أهالي حي البستان في بلدة سلوان بعزمها الاستيلاء على مساحة تقدّر بـ1100 متر مربع من أراضي الحي.
بينما تم ذلك تحت ذريعة إقامة مشروع “تنسيق حدائق ومواقف سيارات”.
محافظة القدس أكدت في بيان لها مساء الأحد أن سلطات الاحتلال تتذرع ببنود قانون السلطات المحلية لعام 1987، عبر توصيف هذه الأراضي بأنها “أراضٍ خالية”.
وهي الحجة التي يستخدمها الاحتلال لتمرير قرارات المصادرة تحت ستار الإجراءات البلدية.
وتحذر المحافظة من أن الخطوة ليست سوى محاولة جديدة للالتفاف القانوني بهدف السيطرة على الأراضي الفلسطينية في سلوان.
خاصة بعد سلسلة عمليات الهدم التي استهدفت منازل ومرافق في الحي خلال الأشهر الماضية.
مما يجعل الفلسطينيون أمام مخطط مدروس لاقتلاعهم تدريجياً من محيط المسجد الأقصى.
بينما تأتي هذه التطورات في سياق أوسع من التضييق على الوجود الفلسطيني في القدس، ورفع وتيرة الاعتقالات في الضفة.
بما يعكس سياسة ممنهجة ترمي إلى فرض واقع ديموغرافي وجغرافي جديد تحت غطاء إجراءات أمنية وإدارية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق