
كتب: خالد عبد الكريم
شدّد مستوطنون يهود اعتداءاتهم على الأراضي الزراعية شرق مدينة نابلس بالضفة، صباح اليوم الثلاثاء، عبر إغلاق عدد من الطرق الزراعية في سهل بيت فوريك.
في خطوة تهدف إلى التضييق على المزارعين الفلسطينيين وفرض واقع جديد يخدم مخططات الاستيلاء والمصادرة.
بينما ذكر المركز الفلسطيني للإعلام أن مستوطنين انطلقوا من بؤرة استيطانية مقامة قرب السهل، وأقدموا على إغلاق عدة طرق ترابية وزراعية باستخدام السواتر الترابية والحجارة.
مما أعاق وصول المزارعين إلى أراضيهم ومنعهم من استكمال أعمالهم الزراعية.
وأكد مزارعون أن إغلاق الطرق يهدد مصادر رزق عشرات العائلات، ويتسبب بأضرار مباشرة للمحاصيل الزراعية.
خاصة مع تزامن الاعتداءات مع مواسم الزراعة والحصاد، في ظل غياب أي حماية واستمرار توفير الغطاء من قبل قوات الاحتلال.
بينما يأتي هذا الاعتداء ضمن سلسلة متواصلة من الانتهاكات التي تشهدها المنطقة، حيث يتعمد المستوطنون تضييق الخناق على الأهالي ودفعهم إلى ترك أراضيهم قسرًا تمهيدًا للاستيلاء عليها.
وفي سياق متصل، شنت قوات الاحتلال الإسرائيلي فجر اليوم الثلاثاء حملة اقتحامات ومداهمات واسعة .
وذلك في مناطق متفرقة من الضفة الغربية والقدس المحتلتين، تخللتها عمليات تفتيش للمنازل واعتقالات.
وفي القدس المحتلة، اقتحمت قوات الاحتلال بلدتي عناتا وحزما شمال شرق المدينة.
حيث داهمت عددًا من منازل المواطنين، كما اقتحمت مخيم شعفاط شمال القدس ضمن عملياتها المستمرة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق