
كتب: صلاح هليل
رغم إعلان الهدنة ووقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران وأمريكا وإسرائيل، هناك خلافات جوهرية بين الأطراف يجعل الموقف هش للغاية، وفق أسوشيتد برس.
تصريحات المسؤولين الإيرانيين تشير إلى أن أي وقف دائم أو مفاوضات لإنهاء الحرب “غير معقول” في ظل ما يرونه انتهاكات أمريكية للشروط.
إيران أغلقت مضيق هرمز ردًا على الهجمات الإسرائيلية ضد حزب الله في لبنان، وترى في الاتفاق فرصة لتقنين فرض رسوم على السفن المارة، وهو ما رفضته الولايات المتحدة.
بينما صعّدت إسرائيل حربها ضد حزب الله بهجمات على مناطق مزدحمة في بيروت، أسفرت عن استشهاد 182 شخصًا على الأقل.
وذلك مع إعلان رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو أن وقف إطلاق النار لا يشمل قتال حزب الله، ما يتعارض مع وسطاء الاتفاق مثل باكستان.
هذا التصعيد يزيد من خطر انهيار الهدنة ويضع لبنان خارج نطاق السيطرة المباشرة للاتفاق.
من المتوقع أن تستضيف باكستان محادثات لإنهاء الحرب بشكل دائم في إسلام آباد بعد غدٍ السبت. بمشاركة الولايات المتحدة عبر نائب الرئيس جيه دي فانس.
لكن هناك تباين كبير في تفسير شروط الاتفاق بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل، مما يزيد تعقيد المفاوضات.
يرى خبراء مركز صوفان أن الضربات الإسرائيلية تهدد بانهيار الاتفاق، حتى لو كان لبنان رسميًا خارج نطاقه.
وقد تكون محاولة لكسر التحالف بين إيران ووكلائها والرد على ما يرونه تهميشًا إسرائيليًا في مفاوضات وقف إطلاق النار.
الوقف الحالي ضعيف وهش بسبب التفسيرات المتضاربة من جميع الأطراف، واستمرار العمليات العسكرية في لبنان ومضيق هرمز.
وعدم رضا إيران عن شروط الاتفاق الأساسية، مما يجعل احتمال تصعيد الصراع مفتوحًا في الأيام القادمة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق