
كتب: محمد بكري
شهدت مدينة منيا القمح بالشرقية حادثة انتقام مثيرة، بعدما أقدم طليق إحدى السيدات على إشعال النار بمحل البقالة الذي تملكه طليقته.
في تصرف انتقامي استهدف الممتلكات وحياة الآخرين، على خلفية خلافات عائلية طويلة بين الطرفين.
وقالت مالكة المحل إن طليقها قام بسكب مادة البنزين من أسفل باب المحل وإشعال النار عمدًا.
وذلك في مشهد صادم أدى لاندلاع ألسنة اللهب بسرعة، ما كاد أن يهدد حياة العاملين والزوار قبل وصول فرق الإطفاء.
وأضافت السيدة أن الواقعة أثارت الرعب بالمنطقة، حيث تجمع السكان لمتابعة الحريق، في حين بدأت النيران في التهام البضائع والمعدات بالمحل.
وأفادت مصادر أمنية بأنه تم تحديد هوية الجاني، وهو سائق مقيم بذات دائرة مدينة منيا القمح، وتم ضبطه بسرعة، وبمواجهته اعترف بالواقعة.
مؤكدًا أن دوافعه الانتقام من الخلافات الأسرية السابقة، دون أي اعتبار للقانون أو الأمن العام.
وتولت النيابة العامة التحقيق في الواقعة، وأمرت باتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة حيال الجاني.
في إطار حماية حقوق المجني عليها وتعويضها عن الأضرار التي لحقت بمحلها، وسط حالة من الصدمة والغضب بين أهالي المنطقة.
الحادثة أثارت جدلًا واسعًا حول تصاعد حوادث الانتقام العائلي في الشرقية، والدعوات المتكررة لتشديد العقوبات على من يلجأ للعنف ضد الممتلكات والأشخاص.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق