رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

انهيار مفاوضات إسلام آباد بين واشنطن وطهران .. وإيران ترفض “الشروط الحمراء”

12 أبريل 2026 7:59 ص 0 تعليق
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وجاريد كوشنر صهر الرئيس وستيف وستيف يتكوف المبعوث الخاص لبعثات السلام خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد اليوم الأحد (صورة من رويترز)
نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس وجاريد كوشنر صهر الرئيس وستيف وستيف يتكوف المبعوث الخاص لبعثات السلام خلال مؤتمر صحفي في إسلام أباد اليوم الأحد (صورة من رويترز)

كتب: صلاح هليل

أعلن نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس فشل جولة مفاوضات إسلام آباد التي جمعت الولايات المتحدة وإيران، بعد 21 ساعة من النقاشات المكثفة، دون التوصل إلى أي اتفاق.

في تطور خطير يعكس تعقيد المشهد الدولي، ما يهدد بانهيار وقف إطلاق النار المؤقت الذي لم يتجاوز أسبوعين، وفق رويترز.

وأكد فانس أن بلاده وضعت “خطوطًا حمراء واضحة” خلال المحادثات، على رأسها التزام إيران بعدم السعي لامتلاك سلاح نووي أو تطوير أدوات تتيح الوصول إليه بسرعة.

مشددًا على أن رفض طهران لهذه الشروط كان السبب الرئيسي في تعثر المفاوضات.

وقال فانس بلهجة حادة إن فشل الاتفاق “خبر سيئ لإيران أكثر بكثير من كونه سيئًا للولايات المتحدة”، في إشارة إلى احتمالات تصعيد جديدة قد تعيد المنطقة إلى دائرة التوتر.

في المقابل، اعتبرت وسائل إعلام إيرانية، بينها وكالة تسنيم، أن المطالب الأمريكية “مبالغ فيها”، وأدت إلى إفشال المحادثات.

وذلك بسبب التشدد فيما يخص البرنامج النووي السلمي الإيراني، التي تعتبره ضمن الخطوط الحمراء التي لا تمس.

بينما أشارت الحكومة الإيرانية إلى أن باب التفاوض لم يُغلق تمامًا، مع استمرار تبادل الوثائق الفنية بين الطرفين.

وتكتسب هذه المفاوضات أهمية خاصة، كونها أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ أكثر من عقد.

وهو أعلى مستوى تواصل منذ الثورة الإسلامية الإيرانية، ما يعكس حجم الرهانات التي كانت معلقة عليها.

ورغم خطورة الموقف، لم يتطرق فانس لملف إعادة فتح مضيق هرمز، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية.

في ظل استمرار إغلاقه بسبب الصراع، وهو ما ساهم في ارتفاع أسعار النفط عالميًا وزيادة الضغوط الاقتصادية.

المشهد الآن مفتوح على كل الاحتمالات، بين استئناف حذر للمفاوضات أو انفجار جديد قد يعيد خلط الأوراق في المنطقة بأكملها.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري