
كتب: صلاح هليل
رفضت المدعية العامة الأمريكية بام بوندي تقديم اعتذار للناجيات من جرائم جيفري إبستين، خلال جلسة استماع محتدمة أمام لجنة الشؤون القضائية في الكونغرس، وذلك مساء الأربعاء بالتوقيت المحلي.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن المدعية طالبت في المقابل الديمقراطيين بالاعتذار للرئيس دونالد ترامب.
وخلال جلسة استمرت نحو أربع ساعات، واجهت بوندي انتقادات حادة من أعضاء ديمقراطيين ركزوا على طريقة تعامل وزارة العدل مع ملفات التحقيق المرتبطة بإبستين.
ورأى منتقدوها أن القضية تحولت من ملف كان ينظر إليه سابقاً على أنه هامشي في السياسة الأمريكية إلى محور جدل رئيسي يلاحق أداءها داخل الوزارة.
النائب جيمي راسكين، أبرز الديمقراطيين في اللجنة، شن هجوماً مباشراً عليها في كلمته الافتتاحية.
معتبراً أنها “تنحاز إلى الجناة وتتجاهل الضحايا”، ومتهماً إياها بإدارة ما وصفه بـ“عملية تستر” من داخل وزارة العدل.
كما نوه إلى الجدل الذي أثير بشأن نشر وثائق تتعلق بالتحقيق في قضية إبستين.
وخلال الجلسة، طرحت على بوندي أسئلة بشأن قضايا أخرى مثيرة للجدل، من بينها محاولة الوزارة غير الناجحة لمقاضاة ستة مشرعين ديمقراطيين.
وذلك بعد نشرهم مقطع فيديو عمل على غضب ترامب، إلا أن النقاش كان يعود مراراً إلى ملف إبستين.
وبينما بدت بوندي متمسكة بموقفها، لفت حضور عدد من الناجيات من قضية إبستين داخل قاعة الجلسة الأنظار. حيث جلسن خلفها في أجواء مشحونة.
ورغم مطالبات بالاعتذار لهن، اكتفت بوندي بالتأكيد على أن التحقيقات لا تزال جارية.
مشددة على ضرورة عدم تعرض أي منهن أو أفراد عائلاتهن للتهديد، ومعلنة استعدادها للعمل معهن في هذا الإطار.
وتعكس المواجهة حجم الاستقطاب السياسي الذي بات يحيط بملفات إبستين، والتي أصبحت نقطة اشتباك مباشرة بين وزارة العدل والديمقراطيين بالكونغرس.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق