
كتب: صلاح هليل
أثار هجوم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على رئيس إسرائيل إسحاق هرتسوغ موجة غضب واسعة داخل الأوساط السياسية الإسرائيلية.
بعد تصريحات وصف فيها هرتسوغ بـ«المخزي» لعدم منحه عفواً لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو في قضايا الفساد التي يحاكم على خلفيتها.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن تصريحات ترامب جاءت خلال حديثه للصحفيين في البيت الأبيض، حيث قال إن على الشعب الإسرائيلي أن «يخجل» من عدم السماح لنتنياهو بالإفلات من المحاكمة.
وذلك في تدخل علني نادر اعتبره كثيرون تجاوزاً للأعراف الدبلوماسية بين الحلفاء.
ردود فعل غاضبة من تصريحات ترامب
التصريحات أثارت ردود فعل غاضبة في إسرائيل، خصوصاً أنها مست موقع الرئاسة الذي ينظر إليه باعتباره رمزياً ويعلو فوق الخلافات الحزبية.
وأكد بيان صادر عن مكتب هرتسوغ أن الرئيس لم يتخذ أي قرار بعد بشأن العفو، وأن المسألة لا تزال قيد مراجعة وزارة العدل وفق الأطر القانونية المعمول بها.
وشدد البيان على أن أي قرار سيتخذ «وفقاً للقانون وبما يخدم مصالح دولة إسرائيل، ودون أي تأثير من أي ضغوط.
مؤكداً في الوقت نفسه تقدير إسرائيل لدعم ترامب لأمنها، مع التشديد على أن «إسرائيل دولة ذات سيادة يحكمها القانون».
من جانبه، دعا سفير إسرائيل لدى الأمم المتحدة داني دانون إلى احترام مكانة الرئيس الإسرائيلي.
معرباً عن تقديره لترامب، لكنه أشار إلى أن أسلوب الطرح كان من الأفضل أن يكون مختلفاً.
وجاءت تصريحات ترامب بعد يوم من لقائه نتنياهو في البيت الأبيض، ما أوجد تكهنات داخل إسرائيل بشأن احتمال تنسيق مسبق بين الجانبين.
إلا أن مكتب نتنياهو نفى علمه المسبق بهذه التصريحات، مؤكداً أن رئيس الوزراء علم بها عبر وسائل الإعلام.
وتفتح هذه الأزمة الباب أمام توتر دبلوماسي غير معتاد بين واشنطن وتل أبيب، في وقت تمر فيه إسرائيل بمرحلة سياسية وقضائية حساسة تتداخل فيها الاعتبارات القانونية مع الحسابات الحزبية والدولية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:














إرسال التعليق