
كتب: خالد عبد الكريم
تصاعدت حدة التوتر السياسي بإسرائيل بعد مطالبة وزير الأمن القومي إيتامار بن غفير بفتح تحقيق مع عضو الكنيست أيمن عودة.
وذلك عقب تصريحاته الداعية إلى العصيان المدني احتجاجاً على ما وصفه بـ”إهمال الحكومة المتعمد” للمواطنين العرب.
وذكرت القناة 14 العبرية أن بن غفير اتهم النائب العام الإسرائيلي بـ”دعم مؤيدي الإرهاب”، على حد قوله.
مشيراً إلى أن المستشار القانوني “يمتنع عن استدعاء عودة للتحقيق، ويمنحه عمليًا حصانة لمواصلة التحريض ضد وجود دولة إسرائيل”.
وفي المقابل، صعّد أيمن عودة من خطابه، موجهاً انتقادات لاذعة لرئيس الوزراء بنيامين نتنياهو وبن غفير.
واصفاً إياهما بـ”الكاذبين”، ومتهماً الحكومة بالتخلي عن أمن المواطنين العرب واتباع سياسة إهمال متعمدة.
وأكد عودة، في منشورات عبر مواقع التواصل الاجتماعي وتصريحات إعلامية، أنّ الحل الوحيد أمام المجتمع العربي هو “العصيان المدني السلمي والحاسم”، قائلاً: “سنغلق البلاد، سنشلّها، وسنناضل من أجل أمننا جميعاً”.
دعوات لشلّ المؤسسات
ويواصل عودة التحريض على خطوات تصعيدية من خلال الدعوة إلى إغلاق الطرق وفرض حصار مدني وشلّ الحركة في البلاد.
باعتبارها الوسيلة الوحيدة – بحسب رأيه – لإجبار الحكومة على التحرك لوقف موجة العنف داخل المجتمع العربي.
التصعيد بين الجانبين ينذر بمواجهة سياسية وقانونية مفتوحة، في وقت تتسع فيه الخلافات داخل إسرائيل حول إدارة ملف الأمن الداخلي واتهامات بالتقصير والإهمال.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق