
كتب: صلاح هليل
بعد نشر وزارة العدل الأمريكية الوثائق التي كشفت عن طبيعة العلاقة بين جيفري إبستين وكاثرين روملر المستشارة السابقة بالبيت الأبيض.
استقالت كبيرة المحامين في بنك غولدمان ساكس والذي خلف عاصفة داخل الأوساط المالية والقانونية، وفق نيويورك تايمز.
العلاقة بإبستين
روملر، التي انضمت للبنك عام 2020 وتولت منصب المستشارة العامة في 2021، وجدت نفسها في قلب أزمة سمعة غير مسبوقة.
بعدما أظهرت آلاف الرسائل من البريد إلكتروني ومراسلات شخصية امتدت لسنوات، تضمنت نصائح قانونية لإبستين حول كيفية التعامل مع التدقيق الإعلامي والأسئلة المرتبطة بجرائمه الجنسية.
كما كشفت الوثائق عن تبادل عبارات ودّية وهدايا ورحلات فاخرة، ما يتجاوز – بحسب مراقبين – حدود العلاقة المهنية التي تم التأكيد عليها سابقاً.
الوثائق التي نشرت الشهر الماضي قلبت الرواية الرسمية رأساً على عقب، خاصة أن اسم روملر ورد في أكثر من 10 آلاف مستند.
وبحكم موقعها كعضو في لجنة إدارة مخاطر السمعة داخل البنك، بدا الموقف أكثر حساسية.
نظراً للطبيعة الأخلاقية للقضية وارتباطها بشخصية مدانة في واحدة من أكبر فضائح الاستغلال الجنسي في الولايات المتحدة.
مستشارة بالبيت الأبيض
روملر، البالغة من العمر 54 عاماً، كانت قد شغلت سابقاً منصب مستشارة في البيت الأبيض خلال إدارة الرئيس الأمريكي الأسبق باراك أوباما.
كما عملت في مجال الدفاع عن قضايا ذوي الياقات البيضاء في شركة محاماة دولية كبرى.
وفي بيان مقتضب أكدت استقالتها، مشيرة إلى أن “مسؤوليتها هي وضع مصالح غولدمان ساكس في المقام الأول”.
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي للبنك ديفيد إم. سولومون إنه يحترم قرارها، واصفاً إياها بأنها مستشارة قانونية استثنائية ومرشدة للعديد من الموظفين.
وأفادت مصادر مطلعة أن مجلس الإدارة عقد على وجه السرعة لإبلاغه بالتطورات، قبل تعميم رسالة داخلية على جميع الموظفين مساء الخميس تعلن الاستقالة رسمياً.
القضية تفتح مجدداً ملف العلاقات المتشابكة التي أحاطت بإبستين لسنوات، وتسلط الضوء على تداعيات الارتباط به حتى بعد إدانته.
خصوصاً حين يتعلق الأمر بمؤسسات مالية كبرى تحرص بشدة على إدارة سمعتها في الأسواق العالمية.
يذكر أن هناك رسائل جنسية وقحة ثابتة بين كاثرين وإبستين على مدار فترة زمنية طويلة، لا يمكن أن تثار على صفحاتنا.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق