
كتب: عثمان عبد الماجد
أعلن قائد حركة تحرير شرق السودان، إبراهيم عبد الله دنيا، مساء أمس، رفض حركته الانخراط في القتال الدائر في البلاد.
مؤكداً أن قواته لن تكون طرفاً في صراع لا يخدم قضايا سكان شرق السودان ولا يعكس تطلعاتهم نحو السلام والاستقرار.
وبحسب موقع السودان الآن، قال دنيا، في كلمة ألقاها بمنطقة همشكوريب، إن الحركة ترفض الزج بقواتها في المعركة.
خاصة واننا لم تكن سبباً في اندلاعها ولا ترى مصلحة في استمرارها على الإطلاق.
مشدداً على أن موقف الحركة يستند إلى قناعة راسخة بدعم السلام باعتباره خياراً دينياً وأخلاقياً.
وأشار إلى أن الإسلام يدعو إلى السلم ونبذ الفتن، ويرفض إقحام أبناء الإقليم في أتون صراع لا يخدم مستقبلهم.
وأكد قائد حركة تحرير شرق السودان أن حركة التحرير لن تكون أداة لإطالة أمد الحرب لأي سبب من الأسباب.
وردّ دنيا على محاولات تخويف أنصار الحركة أو إلصاق توصيفات سياسية بهم، قائلاً إن الحركة لم تتراجع عن مواقفها السابقة عندما لم تكن تمتلك قوة عسكرية منظمة.
ولن تتراجع اليوم بعد أن باتت تمتلك قوات مدرّبة، مؤكداً التزامها الثابت بخيار السلام ورفض الحرب.
وفي الوقت ذاته، شدد قائد الحركة على أن قواته ستواصل حماية مناطقها والدفاع عن السكان.
موضحاً أن الحركة خضعت لتدريبات متقدمة، وأصبحت تمتلك خمس تشكيلات عسكرية قادرة على تأمين الإقليم والدفاع عن أهله.
وأكد أن هذه الجاهزية العسكرية لا تعني التوجه نحو الحرب أو السعي للانفصال، نافياً بشكل قاطع ما يتم تداوله حول ما يسمى بـ«دولة النهر والبحر».
ومشدداً على أن هدف الحركة يظل حماية الشرق والحفاظ على وحدة السودان.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق