
كتب: عبد الله الخطيب
في مواجهة ريال أوفييدو وضيفه ريال سوسيداد، خطف التعادل الإيجابي بثلاثة أهداف لكل فريق الأضواء ضمن منافسات الجولة الخامسة والعشرين من الدوري الإسباني.
في لقاء اتسم بالقوة والإثارة وشهد تقلبات درامية خاصة في الشوط الثاني المثير والقوي.
المباراة بدأت بحذر نسبي من الجانبين، مع أفضلية واضحة لريال سوسيداد من حيث الاستحواذ وصناعة الفرص.
حيث فرض الضيوف سيطرتهم على وسط الملعب وحاولوا اختراق دفاعات أصحاب الأرض عبر الأطراف والتسديد من خارج المنطقة.
إلا أن التماسك الدفاعي وتألق الحارس حالا دون اهتزاز الشباك، لينتهي الشوط الأول بالتعادل السلبي.
ومع انطلاق الشوط الثاني تغيّر السيناريو تمامًا، حيث دخل ريال أوفييدو بقوة ونجح في استغلال اندفاع سوسيداد الهجومي.
وسجل فيدريكو فينياس هدف التقدم في الدقيقة 50 بعد هجمة منظمة، قبل أن يعود سريعًا .
ويضيف الهدف الثاني في الدقيقة 52 مستغلًا ارتباكًا دفاعيًا، ليشعل اللقاء ويمنح فريقه أفضلية مفاجئة.
رد الفريق المضيف لم يتأخر، إذ كثف ضغطه الهجومي ونجح أوري أوسكارسون في تقليص الفارق بالدقيقة 64 بعد تمركز مميز داخل منطقة الجزاء.
واستمرت محاولات الضيوف حتى تمكن دوبي كاليتا كار من إدراك التعادل في الدقيقة 87 برأسية قوية .
وفي لحظة ظن فيها الجميع أن المباراة تتجه للتعادل، عاد أوسكارسون وسجل هدف التقدم لريال سوسيداد في الدقيقة 90، ليضع فريقه على مشارف حصد النقاط الثلاث.
لكن ريال أوفييدو رفض الاستسلام، واندفع في الدقائق المحتسبة بدلًا من الضائع ليخطف إريك بايلي هدف التعادل القاتل في الدقيقة 90+3، وسط فرحة جنونية في المدرجات.
بهذه النتيجة رفع ريال سوسيداد رصيده إلى 32 نقطة في المركز التاسع، ليواصل نتائجه المتذبذبة هذا الموسم.
في المقابل، وصل ريال أوفييدو إلى 17 نقطة في المركز العشرين والأخير، ليزداد موقفه تعقيدًا في صراع الهبوط .
Share this content:















إرسال التعليق