
كتب: حامد عبد العظيم
شهد سعر الدولار الأمريكي تحركًا طفيفًا أمام الجنيه المصري خلال تعاملات اليوم السبت 4 أبريل 2026، وسط حالة من الحذر والترقب بين المتعاملين في سوق الصرف.
مع استمرار متابعة التطورات الاقتصادية الإقليمية والدولية وتأثيرها على حركة النقد.
سعر الدولار بالبنوك

وبحسب بيانات البنك المركزي المصري، ارتفع متوسط سعر الدولار نحو 54.29 جنيه للشراء و54.43 جنيه للبيع، مقارنة بأسعار أمس.
في مؤشر على ارتفاع محدود مقارنة بتعاملات الأيام السابقة، دون تسجيل قفزات كبيرة.
وفي البنوك المحلية، استقرت الأسعار عند مستويات متقاربة، حيث سجل البنك الأهلي المصري وبنك مصر نحو 54.30 جنيه للشراء و54.40 جنيه للبيع، وهي نفس المستويات المسجلة في البنك التجاري الدولي.
فيما جاء بنك الإسكندرية بأقل سعر نسبيًا عند 54.20 جنيه للشراء و54.30 جنيه للبيع.
بينما سجل مصرف أبو ظبي الإسلامي أعلى سعر عند 54.45 جنيه للشراء و54.55 جنيه للبيع.
ويعكس هذا الأداء تحرك الدولار داخل نطاق ضيق، في ظل توازن نسبي بين العرض والطلب.
مع استمرار حالة الترقب لأي مستجدات قد تدفع العملة الأمريكية إلى تحركات أكثر حدة خلال الفترة المقبلة.
أسباب ارتفاع الدولار أمام الجنيه
يرى خبراء الاقتصاد أن الارتفاع الطفيف في سعر الدولار داخل السوق المصرية يرتبط بعدة عوامل.
من أبرزها التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية والحديث عن إغلاق محتمل لمضيق مضيق هرمز.
ويؤكد محللون أن أي اضطرابات في حركة التجارة والطاقة العالمية قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الصرف.
خصوصًا في الدول المستوردة للطاقة، وهو ما يدفع المتعاملين إلى ترقب التطورات الإقليمية وتأثيرها المحتمل على حركة العملات خلال الفترة المقبلة.
ويقول المصرفي محمد الصيرفي أن هناك عوامل أخرى محددة لسعر الدولار امام الجنيه، أحدها او بعضها مجتمعة تعمل على ارتفاع سعر الدولار، أهمها:
العرض والطلب:
زيادة الطلب على الدولار مقابل انخفاض المعروض منه يؤدي إلى ارتفاع قيمته مقارنة بالجنيه.
التضخم:
بينما ارتفاع معدلات التضخم في الاقتصاد المصري يضعف من قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية.
السياسات النقدية:
تغيير سياسات البنك المركزي، مثل تخفيض قيمة العملة أو تحرير سعر الصرف، يمكن أن يؤثر مباشرة على قيمة الجنيه.
العجز التجاري:
بينما زيادة الواردات مقارنة بالصادرات يؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية مثل الدولار لسد الفجوة التجارية.
الاستثمارات الأجنبية:
كذلك، خروج الاستثمارات الأجنبية من السوق المصري يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار لتحويل الأموال إلى الخارج.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق