
كتب: خالد عبد الكريم
تواصلت انتهاكات الجيش الإسرائيلي لاتفاق التهدئة في قطاع غزة، اليوم الثلاثاء، عبر تصعيد ميداني واسع طال عدة مناطق.
وذلك في مشهد يعكس هشاشة الأوضاع الأمنية واستمرار التوتر على الأرض في القطاع.
وأفادت مصادر محلية للمركز الوطني الفلسطيني أن آليات الاحتلال كثّفت إطلاق النار من المناطق الشرقية لمدينة خان يونس جنوب القطاع.
وذلك بالتزامن مع إطلاق نار كثيف باتجاه مدينة رفح، ما دفع المواطنين إلى التزام منازلهم ومراكز الإيواء خوفًا من تجدد الغارات أو التوغلات المحدودة.
وفي تطور ميداني متزامن، قصفت مدفعية الاحتلال حي التفاح شرق مدينة غزة بعدة قذائف.
كما استهدفت الأحياء الشرقية للمدينة، وسط تحليق مكثف لطائرات الاستطلاع في الأجواء.
وأدى القصف إلى أضرار في عدد من المنازل والبنية التحتية، فيما هرعت طواقم الإسعاف إلى المناطق المستهدفة.
وكان عدد من المواطنين قد أصيبوا، أمس الإثنين، بنيران قوات الاحتلال في حي الشجاعية شرق مدينة غزة.
وذلك بالتزامن مع استهدافات متفرقة في مناطق متعدّدة من القطاع، في استمرار واضح لوتيرة الخروقات رغم الإعلان عن التهدئة.
ويأتي هذا التصعيد في ظل أوضاع إنسانية متدهورة يعيشها أكثر من مليوني فلسطيني داخل القطاع.
حيث تسببت الأمطار الغزيرة التي هطلت الليلة الماضية في غرق عشرات خيام النازحين، خاصة في المناطق المنخفضة.
مما فاقم من معاناة الأسر التي تفتقر إلى أدنى مقومات الحياة من مأوى وغذاء وخدمات صحية.
ويحذر مراقبون من أن استمرار الخروقات الميدانية قد يؤدي إلى انهيار اتفاق التهدئة بالكامل، في وقت يطالب فيه سكان القطاع بتحرك دولي عاجل لوقف التصعيد وضمان حماية المدنيين.
Share this content:















إرسال التعليق