رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

في اجتماع تحفيزي .. يد الأهلي تستعد لنهائي كأس السوبر المصري في الإمارات

13 نوفمبر 2025 4:52 م 0 تعليق
فريق النادي الأهلي لكرة اليد - أرشيفية
فريق النادي الأهلي لكرة اليد – أرشيفية

كتبت: أماني الصياد

في أجواء من الحماس والترقب، عقد محمد الغزاوي، عضو مجلس إدارة النادي الأهلي ورئيس بعثة الفريق الأول لكرة اليد «رجال»، اجتماعًا تحفيزيًا مع الجهاز الفني والإداري ولاعبي الفريق.

استعدادًا لمواجهة سموحة في نهائي كأس السوبر المصري، المقرر إقامته في الثالثة عصر غدٍ الجمعة على صالة خليفة بن زايد.

خلال الاجتماع، أعرب الغزاوي عن تقديره للمجهود الكبير الذي بذله الفريق خلال منافسات بطولة الدوري.

حيث قدم اللاعبون مستويات رائعة أثبتت قدرتهم على المنافسة على الألقاب، وهذه عادة لاعبي الأهلي في كل المسابقات.

وأكد أن الأداء المتميز يعكس روح الفريق وعزيمته، مما يمنحهم الثقة قبل المباراة النهائية.

شدد الغزاوي على أهمية التركيز الكامل في المباراة النهائية، مطالبًا اللاعبين باللعب بروح الفانلة الحمراء.

وأوضح أن الفوز باللقب هو الهدف الرئيسي، حيث سيسعى الفريق للتتويج بلقب السوبر المصري للمرة الثالثة على التوالي، مما سيعزز من مكانته كأحد أبرز الفرق في تاريخ كرة اليد المصرية.

كما أكد الغزاوي على أن مجلس الإدارة، برئاسة الكابتن محمود الخطيب، يقف خلف الفريق ويقدم له الدعم الكامل.

هذا الدعم ليس فقط على المستوى المادي، بل أيضًا من خلال توفير كافة الإمكانيات اللازمة لتحقيق النجاح.

وأشار إلى أن الإدارة تعمل دائمًا على توفير بيئة مثالية للاعبين، مما يساعدهم على تقديم أفضل ما لديهم.

وفي ختام الاجتماع، وجه الغزاوي رسالة إلى جماهير الأهلي، مؤكدًا أن الفريق عازم على تقديم أداء قوي يليق بتطلعاتهم.

ودعا الجماهير لمساندة الفريق في هذه المرحلة المهمة، حيث أن دعمهم يعد عاملًا أساسيًا في تحقيق الانتصارات.

وتعتبر مباراة الغد مواجهة قوية، حيث سيسعى كل فريق لتحقيق اللقب، الأهلي، الذي يمتاز بخبراته الكبيرة في المنافسات، يدخل المباراة بروح معنوية عالية.

بينما فريق سموحة سيسعى لإثبات نفسه كقوة جديدة في كرة اليد المصرية، ليكون منافسًا قويًا مع ناديي الأهلي والزمالك.

وكل الأنظار متجهة نحو صالة خليفة بن زايد، حيث ينتظر الجميع مباراة مثيرة تعكس شغف كرة اليد في مصر.

فهل سيتمكن الأهلي من إضافة لقب جديد إلى خزائنه، أم سيكون لسموحة رأي آخر؟ ستكشف لنا الساعات القادمة عن الإجابة.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري