
كتب: صلاح هليل
مع اقتراب انتهاء المهل التي حددتها الولايات المتحدة، تتصاعد حدة التوتر مع إيران رغم ظهور مؤشرات أولية على مسار تفاوضي جديد قد يوقف الصراع المستمر منذ خمسة أسابيع.
ووفق رويترز، تسلمت واشنطن وطهران إطار خطة لوقف القتال، بوساطة تقودها باكستان، تتضمن وقفًا فوريًا لإطلاق النار، يعقبه التوصل إلى اتفاق شامل خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا.
لكن العقبة الأبرز لا تزال قائمة، حيث ترفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز بشكل فوري.
وهو ما تعتبره واشنطن شرطًا أساسيًا لنجاح أي اتفاق، نظرًا لأهمية الممر في تأمين إمدادات الطاقة العالمية.
في المقابل، صعّد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لهجته، مهددًا إيران بـ”الجحيم” في حال عدم التوصل إلى اتفاق يسمح باستئناف الملاحة عبر المضيق قبل نهاية المهلة المحددة.
ولوّح بشن ضربات إضافية تستهدف البنية التحتية للطاقة والنقل داخل ايران.
التحركات الدبلوماسية شهدت نشاطًا مكثفًا، حيث أجرى قائد الجيش الباكستاني عاصم منير اتصالات متواصلة مع نائب الرئيس الأمريكي جيه دي فانس، والمبعوث الأمريكي ستيف ويتكوف، ووزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، في محاولة لتقريب وجهات النظر.
من جانبها، أكدت الخارجية الإيرانية أنها أعدت ردًا رسميًا على المقترحات، مشددة على أن المفاوضات لا يمكن أن تتم تحت التهديد أو فرض مهل زمنية.
وذك في إشارة إلى رفضها الضغوط الأمريكية. كما أوضحت أن مطالب واشنطن السابقة، وعلى رأسها خطة النقاط الخمس عشرة، تم رفضها لكونها “مفرطة”.
وفي سياق متصل، كشف مسؤول إيراني أن بلاده لن توافق على فتح المضيق ضمن هدنة مؤقتة.
معتبرًا أن واشنطن لم تظهر بعد جدية كافية للوصول إلى وقف دائم لإطلاق النار.
وتشير تسريبات إلى أن المفاوضات قد تشمل اتفاقًا مرحليًا لوقف إطلاق النار لمدة 45 يومًا، كخطوة أولى نحو تسوية شاملة.
إلا أن استمرار التهديدات المتبادلة يلقي بظلال من الشك حول فرص نجاح هذا المسار في المدى القريب.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق