
كتب: حامد عبد العظيم
شهد سعر الدولار أمام الجنيه المصري ارتفاعًا ملحوظًا مع بداية تعاملات اليوم الجمعة 13 مارس 2026 داخل البنوك العاملة في القطاع المصرفي، مقارنة بأسعار أمس.
وسط تحركات محدودة في نطاق ضيق وترقب من المتعاملين في سوق الصرف.
وبحسب البيانات الرسمية الصادرة عن البنك المركزي المصري، ارتفع متوسط سعر الدولار ليسجل نحو 52.38 جنيه للشراء و52.52 جنيه للبيع.
في ظل حالة من الحذر داخل السوق المصرفي مع متابعة التطورات الاقتصادية الإقليمية والدولية.
سعر الدولار في البنوك المصرية

سجل الدولار مقابل الجنيه المصري اليوم في عدد من البنوك الكبرى مستويات متقاربة.
حيث بلغ في البنك الأهلي المصري نحو 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع.
كما سجل الدولار السعر نفسه داخل بنك مصر عند 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع.
بينما بلغ في المصرف المتحد نحو 52.39 جنيه للشراء و52.49 جنيه للبيع.
وفي بنك الإسكندرية سجل الدولار نحو 52.29 جنيه للشراء و52.39 جنيه للبيع.
بينما سجل أعلى سعر للعملة الأمريكية في مصرف أبو ظبي الإسلامي عند 52.50 جنيه للشراء و52.60 جنيه للبيع.
أسباب ارتفاع الدولار أمام الجنيه
يرى خبراء الاقتصاد أن الارتفاع الطفيف في سعر الدولار داخل السوق المصرية يرتبط بعدة عوامل.
من أبرزها التوترات الجيوسياسية المتصاعدة في منطقة الشرق الأوسط، خاصة مع تصاعد العمليات العسكرية والحديث عن إغلاق محتمل لمضيق مضيق هرمز.
ويؤكد محللون أن أي اضطرابات في حركة التجارة والطاقة العالمية قد تؤثر بشكل مباشر على أسواق الصرف.
خصوصًا في الدول المستوردة للطاقة، وهو ما يدفع المتعاملين إلى ترقب التطورات الإقليمية وتأثيرها المحتمل على حركة العملات خلال الفترة المقبلة.
ويقول المصرفي محمد الصيرفي أن هناك عوامل أخرى محددة لأسعار الدولار امام الجنيه، أحدها او بعضها مجتمعة تعمل على ارتفاع سعر الدولار، أهمها:
العرض والطلب:
زيادة الطلب على الدولار مقابل انخفاض المعروض منه يؤدي إلى ارتفاع قيمته مقارنة بالجنيه.
التضخم:
بينما ارتفاع معدلات التضخم في الاقتصاد المصري يضعف من قيمة الجنيه مقابل العملات الأجنبية.
السياسات النقدية:
تغيير سياسات البنك المركزي، مثل تخفيض قيمة العملة أو تحرير سعر الصرف، يمكن أن يؤثر مباشرة على قيمة الجنيه.
العجز التجاري:
بينما زيادة الواردات مقارنة بالصادرات يؤدي إلى زيادة الطلب على العملات الأجنبية مثل الدولار لسد الفجوة التجارية.
الاستثمارات الأجنبية:
كذلك، خروج الاستثمارات الأجنبية من السوق المصري يؤدي إلى زيادة الطلب على الدولار لتحويل الأموال إلى الخارج.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق