
كتب: خالد عبد الكريم
أعلن يسرائيل كاتس وزير الدفاع الإسرائيلي، اليوم، أن الجيش يعتزم السيطرة على مناطق واسعة من جنوب لبنان، وصولًا لنهر الليطاني.
في تصعيد هو الأول من نوعه يكشف عن نية تل أبيب توسيع نطاق عملياتها العسكرية داخل الأراضي اللبنانية.
وفق رويترز، أوضح كاتس، خلال اجتماع مع رئيس الأركان، أن القوات الإسرائيلية تعمل على فرض سيطرتها على المنطقة الأمنية حتى نهر الليطاني.
مع إنشاء ما وصفه بـ”منطقة عازلة دفاعية”، واستمرار العمليات العسكرية لتدمير ما تبقى من البنية التحتية في تلك المناطق.
وكان كاتس قد هدد في وقت سابق الحكومة اللبنانية بإمكانية فقدان أراضٍ في حال عدم نزع سلاح حزب الله.
متهمًا الجماعة بجرّ البلاد إلى التصعيد العسكري من خلال الهجمات الصاروخية والطائرات المسيرة.
بينما تزامنت هذه التصريحات مع تصعيد ميداني، حيث دمر الجيش الإسرائيلي عددًا من الجسور فوق نهر الليطاني.
وكثّف عمليات هدم المنازل في القرى الحدودية، ضمن ما تقول إسرائيل إنه استهداف للبنية التحتية التابعة لحزب الله.
في المقابل، تثير هذه التحركات مخاوف واسعة بشأن انتهاك قواعد القانون الدولي، الذي يحظر استهداف البنية التحتية المدنية.
بما في ذلك المنازل والجسور، وسط تحذيرات من تداعيات إنسانية خطيرة على سكان الجنوب اللبناني.
بينما أشار كاتس إلى أن القوات الإسرائيلية ستسعى لإنشاء “خط دفاعي متقدم”، عبر إخلاء مناطق جنوب لبنان من السكان، بدعوى القضاء على ما وصفه بالتهديدات الأمنية.
مؤكدًا أن النهج المتبع يشبه العمليات العسكرية في قطاع غزة، من خلال إزالة المباني القريبة من الحدود لتأمين العمق الإسرائيلي.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار الاشتباكات بين القوات الإسرائيلية ومقاتلي حزب الله، ما ينذر بمزيد من التصعيد في جبهة الجنوب اللبناني، ويهدد بتوسيع رقعة الصراع في المنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق