
كتب: باسم حسن
عقد وزير الخارجية المصري، الدكتور بدر عبد العاطي لقاءً، ومباحثات هامة اليوم بجدة، مع وزير خارجية السودان محيي الدين سالم.
جرى خلاله بحث تطورات الأزمة السودانية وسبل تعزيز التعاون الثنائي والتنسيق المشترك حيال القضايا الإقليمية.
وجاء اللقاء على هامش الدورة الاستثنائية لمجلس وزراء خارجية منظمة التعاون الإسلامي، التي انعقدت السبت 10 يناير في مدينة جدة.
مصر تدعم السودان
وخلال مباحثات جدة، شدد وزير الخارجية المصري على عمق الروابط الأخوية والتاريخية بين البلدين.
مؤكداً التزام مصر بدعم السودان في هذه المرحلة الدقيقة، ومساندته في الحفاظ على وحدة أراضيه وسلامة مؤسساته الوطنية.
وجدد عبد العاطي موقف القاهرة الداعي إلى تضافر الجهود الإقليمية والدولية من أجل التوصل إلى هدنة إنسانية تمهّد لوقف شامل لإطلاق النار.
مشدداً على ضرورة توفير ممرات آمنة للمدنيين وضمان وصول المساعدات دون أي عوائق.
كما ندّد بالانتهاكات الجسيمة التي شهدتها مناطق الفاشر وشمال كردفان، والتي راح ضحيتها مدنيون أبرياء في ظل تصاعد أعمال العنف.
مصر تدين الاعتراف بـ”أرض الصومال”
وفي السياق الإقليمي، عبّر وزير الخارجية المصري عن إدانة القاهرة الكاملة لاعتراف إسرائيل بما يسمى “أرض الصومال”.
واصفاً الخطوة بأنها غير شرعية ومخالفة للقانون الدولي، وأنها تمثل انتهاكاً واضحاً لسيادة ووحدة الأراضي الصومالية، وتهديداً لاستقرار منطقة القرن الأفريقي.
تنسيق كامل في ملف الأمن المائي
كما تناول الوزيران ملف الأمن المائي، حيث شددا على وحدة موقف مصر والسودان باعتبارهما دولتي مصب لنهر النيل.
مؤكدَين بشدة أهمية التنسيق المشترك للدفاع عن الحقوق المائية للشعبين، في مواجهة القرارات التي من جانب واحد.
كما أعرب الجانبان عن رفضهما لأي إجراءات أحادية في حوض النيل الشرقي، معتبرين أنها تتعارض مع مبادئ القانون الدولي وتضر باستقرار المنطقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق