
كتبت: أماني الصياد
من المتوقع أن تنفجر أزمة مروان عطية نجم النادي الأهلي المصري، حيث يبرز موقف اللاعب ملوحًا برغبته في الرحيل عن صفوف النادي.
وعلمت مصادرنا أيضًا أن هناك اتجاه داخل إدارة النادي الاهلي في عدم التفريط في اللاعب وستعمل على احتواء الموقف.
تأتي هذه الأزمة في وقت حساس، حيث يعاني الفريق من تحديات متعددة في غرفة الملابس، مما يزيد من تعقيد الأمور.
مصدر موثوق داخل النادي الأهلي كشف أن مروان عطية قد بدأ بالفعل في تحريك ملف العروض الخارجية.
اللاعب أبلغ إدارة الكرة بأنه تلقى عروضًا من أندية خليجية، في خطوة تهدف إلى الضغط على الإدارة لتحسين عقده المالي.
يعتبر هذا التحرك بمثابة إنذار للإدارة، حيث يسعى اللاعب للحصول على راتب يتناسب مع ما يتقاضاه زملاؤه في الفريق.
يعاني مروان من الفارق الكبير بين راتبه الحالي وما يمكن أن يحصل عليه في الخارج، حيث تشير التقارير إلى أن المقابل المالي المقترح في بعض العروض يتجاوز راتبه في الأهلي بنحو أربعة أضعاف.
هذا الفارق يثير قلق اللاعب، الذي يرى أن الفرصة قد تكون سانحة لتحسين وضعه المالي، خاصة وأن العرض مغري جدًا.
في إطار سعيه لتحسين وضعه، تواصل مروان مع وليد صلاح الدين، الذي أبلغه بتلقيه عدة عروض مؤكدة من أندية خليجية.
هذا التواصل يعكس رغبة اللاعب في استكشاف خياراته المستقبلية، ويشير إلى إمكانية حدوث تغييرات كبيرة في تشكيل الفريق.
ومن المتوقع أن تعقد جلسة حاسمة بعد انتهاء بطولة كأس الأمم الإفريقية، تجمع مروان عطية ووكيل أعماله (شقيقه) مع مسؤولي الأهلي.
ستتناول هذه الجلسة عرض الإدارة للاعب، وتهدف إلى تحديد قراره النهائي بشأن الاستمرار أو الرحيل.
هذه اللحظة ستكون محورية في مسيرة اللاعب، وقد تؤثر على مستقبل الفريق ككل، إما البقاء، وإما الرحيل.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق