
كتب: باسم حسن
أدانت جمهورية مصر العربية بأشد العبارات الهجمات المتكررة التي استهدفت قوافل الإغاثة الإنسانية والمنشآت الطبية ومخيمات النازحين في جمهورية السودان.
مؤكدة أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكًا صارخًا لكافة الأعراف والمواثيق الدولية، وتصعيدًا خطيرًا يهدد بتقويض ما تبقى من جهود الإغاثة الإنسانية في البلاد.
وأشارت مصر إلى الهجوم الأخير الذي نفذ بطائرة مسيّرة واستهدف قافلة تابعة لبرنامج الأغذية العالمي في ولاية شمال كردفان.
ما أسفر عن مقتل أحد العاملين وإصابة آخرين، فضلًا عن تدمير شحنات غذائية كانت مخصصة للأسر النازحة والأكثر احتياجًا.
كما لفتت إلى حادثة مماثلة في الولاية ذاتها أودت بحياة 24 مدنيًا، في مؤشر خطير على استمرار استهداف الممرات الإنسانية وعرقلة عمليات الإغاثة، بما يفاقم معاناة المدنيين الأبرياء.
كما أدانت القاهرة الاعتداء الذي طال إحدى المنشآت الطبية في إقليم كردفان بصورة مخالفة للقوانين الدولية.
والذي أسفر عن سقوط عشرات القتلى والمصابين، من بينهم أطقم طبية كانت تؤدي واجبها الإنساني.
وأكدت أن استهداف المرافق الصحية والعاملين في القطاعين الطبي والإنساني يمثل انتهاكًا جسيمًا للقانون الدولي الإنساني.
والذي ينص بوضوح على توفير الحماية الكاملة للمدنيين والمستشفيات وفرق الإغاثة، ويحظر بشكل قاطع تعريضهم لأي أعمال عدائية تحت أي مبرر.
وشددت مصر على أن تكرار هذه الاعتداءات يساهم في تعميق الكارثة الإنسانية غير المسبوقة التي يشهدها السودان.
وذلك في ظل تصاعد أعداد النازحين داخليًا، وتدهور الأوضاع المعيشية، واتساع رقعة انعدام الأمن الغذائي، ما ينذر بعواقب وخيمة على الاستقرار الإقليمي برمته.
وجددت القاهرة دعوتها إلى ضرورة احترام قواعد القانون الدولي الإنساني، وضمان حماية العاملين في المجال الإنساني والطبي.
بالإضافة إلى تأمين الممرات الآمنة لإيصال المساعدات دون عوائق أو استهداف.
مؤكدة تضامنها الكامل مع الشعب السوداني الشقيق، ودعمها لكل الجهود الرامية إلى وقف إطلاق النار، واحتواء التصعيد.
علاوة على الانخراط في مسار سياسي شامل يفضي إلى استعادة الأمن والاستقرار والحفاظ على وحدة السودان وسلامة أراضيه.
Share this content:















إرسال التعليق