
كتب: صلاح هليل
قتل رجل مسلح فجر الأحد بعد اقتحامه المحيط الأمني لمنتجع مارالاغو الذي يملكه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب في ولاية فلوريدا.
وفق ما أعلنته السلطات الفيدرالية والمحلية لصحيفة نيويورك تايمز، في حادث أمني أثار حالة استنفار واسعة في المنطقة.
وأوضحت جهاز الخدمة السرية أن الرجل دخل “دون إذن” إلى نطاق التأمين الخارجي للمنتجع الواقع في مدينة بالم بيتش.
حيث تم رصده عبر أنظمة المراقبة قبل أن تتم مواجهته قرب البوابة الشمالية لمجمع مارالاغو.
وأضاف البيان أن المشتبه به كان يحمل ما يبدو أنه بندقية صيد وعبوة وقود، ما دفع العناصر الأمنية إلى التعامل الفوري معه باعتباره تهديداً مباشراً.
وأكدت السلطات أن قوات إنفاذ القانون، بما في ذلك عناصر من جهاز الخدمة السرية، أطلقت النار بعد تجاهل المشتبه به الأوامر بالتوقف، ما أدى إلى مقتله في موقع الحادث.
وتم تطويق المكان فوراً، وإغلاق الطرق المؤدية للمنتجع لساعات، فيما باشرت فرق الأدلة الجنائية عمليات الفحص ورفع البصمات وجمع المقذوفات.
من جهته، ذكر مكتب شرطة مقاطعة بالم بيتش أن القتيل رجل أبيض البشرة في أوائل العشرينات من عمره، دون الكشف عن هويته لحين إخطار ذويه.
مشيراً إلى فتح تحقيق مشترك لتحديد دوافعه وما إذا كان تصرف بمفرده أم توجد خلفيات أخرى للحادث.
ولم يكن ترامب موجوداً في المنتجع وقت إطلاق النار، إذ كان قد استضاف حكام ولايات في البيت الأبيض مساء السبت.
جاء ذلك وفق ما أفادت مصادر رسمية، فيما لم تسجل أي إصابات في صفوف عناصر الأمن أو المدنيين.
وتخضع إقامة الرئيس وممتلكاته لإجراءات حماية مشددة، خاصة في مارالاغو الذي يعد مقراً خاصاً له في فلوريدا.
ومن المتوقع أن تراجع الجهات المختصة بروتوكولات التأمين في محيط المنتجع عقب هذه الواقعة، في إطار تقييم أمني شامل لضمان عدم تكرار مثل هذه الحوادث.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق