
كتب: منير عوض
شن الجيش الإيراني منذ صباح اليوم الثلاثاء هجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت مراكز مهمة واستراتيجية داخل إسرائيل، في تطور جديد يعكس تصاعد التوتر العسكري بين الجانبين.
وأفادت وكالة «تسنيم» الدولية للأنباء أن البيان رقم 31 الصادر عن العلاقات العامة للجيش الإيراني أكد أن الهجمات بالطائرات المسيّرة استهدفت المراكز التكنولوجية والسيبرانية إلى جانب مصانع «رافائيل» الإسرائيلية المتخصصة في الصناعات العسكرية.
وأوضح البيان أن هذه الضربات ما زالت متواصلة حتى الآن، مشيرًا إلى أن المراكز التكنولوجية والسيبرانية في إسرائيل.
حيث توفر البرمجيات المتطورة للأسلحة الموجهة والمعدات العسكرية التي تعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
كما تقدم دعماً تقنياً لجيش الاحتلال من خلال تزويده بإحداثيات وبيانات تستخدم في العمليات العسكرية.
وأضاف البيان أن استهداف هذه المراكز يأتي ضمن ما وصفه الجيش الإيراني بضرب البنية التحتية التقنية التي يعتمد عليها الجيش الإسرائيلي في تطوير منظوماته القتالية وإدارة عملياته العسكرية.
ويذكر أن مصانع «رافائيل» الإسرائيلية تعد من أبرز المؤسسات الدفاعية في إسرائيل.
حيث تعمل على تطوير العديد من أنظمة التسليح المتقدمة، من بينها منظومات الدفاع الجوي مثل «القبة الحديدية».
هذا بالإضافة إلى تقنيات الطائرات المسيّرة وأنظمة الصواريخ الموجهة، والعديد من الخدمات العسكرية الأخرى.
ويأتي هذا التطور في ظل تصاعد التوترات العسكرية والتراشق الصاروخي والمسيرات في المنطقة خلال الأيام الأخيرة.
وسط مخاوف من اتساع رقعة المواجهة بين إيران وإسرائيل ودخول أطراف أخرى على خط الصراع.
اقرأ أيضًا:
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق