
كتب: صلاح هليل
تستعد هيلاري كلينتون للمثول أمام لجنة تابعة لـمجلس النواب الأمريكي في جلسة مغلقة، للإدلاء بشهادتها ضمن التحقيقات الجارية بشأن قضية رجل الأعمال الأمريكي الراحل جيفري إبستين، المدان بجرائم اعتداء واستغلال جنسي لقاصرات.
وتأتي هذه الخطوة في إطار تحركات برلمانية لتوسيع نطاق التدقيق في شبكة العلاقات التي نسجها إبستين مع شخصيات سياسية ومالية.
ويعد اسم بيل كلينتون، الرئيس الأمريكي الأسبق، من بين الأسماء التي أثيرت سابقًا في سياق علاقته الاجتماعية بإبستين.
حيث اعترف بمعرفته به وقيامه بعدة رحلات على متن طائرته، لكنه نفى علمه بأي أنشطة غير قانونية أو تورطه بمخالفات.
ورغم عدم وجود ما يشير إلى أي تعامل بين هيلاري كلينتون وإبستين، فإن استدعاءها للإدلاء بشهادتها يعكس تصاعد الضغوط السياسية.
خاصة من أعضاء في الكونجرس يطالبون بكشف مزيد من التفاصيل حول طبيعة العلاقات التي أحاطت بإبستين، وما إذا كانت هناك معلومات لم تكشف بعد.
ومن المتوقع أن تركز الجلسة على ما إذا كانت السيدة كلينتون تمتلك أي معرفة بشأن طبيعة الاتصالات أو اللقاءات التي جمعت زوجها بإبستين.
إضافة إلى بحث ما إذا كانت هناك مراسلات أو وثائق يمكن أن تسهم في توضيح الصورة الكاملة للقضية.
وتظل قضية إبستين واحدة من أكثر الملفات حساسية في المشهد السياسي الأمريكي. إذ أعادت إلى الواجهة أسئلة حول النفوذ والعلاقات بين المال والسياسة.
وأثارت جدلاً واسعًا بشأن آليات المساءلة والشفافية داخل الدوائر العليا للسلطة، ويتوقع أن يثير مثول هيلاري كلينتون أمام اللجنة اهتمامًا إعلاميًا كبيرًا.
حتى وإن عقدت الجلسة بعيدًا عن العلن، نظرًا لما تمثله من ثقل سياسي في الحياة العامة الأمريكية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق