
كتب: صلاح هليل
أكد مسؤول أمريكي أن الولايات المتحدة ستواصل ضرباتها العسكرية ضد إيران، مؤكدة أن وقف الهجمات المعلن يقتصر فقط على منشآت الطاقة داخل طهران، دون أن يشمل باقي الأهداف.
وكشفت منصة سيمافور ونقلت عنها وكالة رويترز أن هذه التطورات جاءت بعد تصريحات سابقة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
أشار خلالها إلى إجراء محادثات وصفها بـ”البناءة” مع مسؤولين إيرانيين لم يكشف عن هوياتهم، في خطوة تعكس وجود مسار دبلوماسي موازٍ للتصعيد العسكري.
وبحسب التقرير، قرر ترامب تأجيل خطة استهداف شبكة الطاقة الإيرانية لمدة خمسة أيام وهو ما اعتبر قرار في طريق التهدئة.
وهو ما اعتُبر هدنة جزئية ومؤقتة، قبل أن تنفي طهران رسميًا الدخول في أي مفاوضات مع واشنطن.
وأكد المسؤول الأمريكي أن وقف الضربات لا يشمل المواقع العسكرية أو البحرية أو برامج الصواريخ الباليستية.
إضافة إلى القاعدة الصناعية الدفاعية، مشددًا على أن العمليات العسكرية، التي أُطلق عليها “ملحمة الغضب”، ستستمر بشكل طبيعي.
وفي السياق ذاته، لم يصدر أي تعليق رسمي حتى الآن من البيت الأبيض أو وزارة الخارجية الأمريكية أو البنتاجون بشأن هذه التصريحات، خاصة أنها جاءت خارج ساعات العمل الرسمية.
وأشار تقرير سيمافور أيضًا إلى أن إسرائيل لم تكن طرفًا في المحادثات الجارية بين واشنطن وطهران.
ما يعكس تحركًا أمريكيًا منفردًا في إدارة هذا الملف المعقد، والذي استهدف مصادر الطاقة بما ينذر بمشكلات اقتصادية كبيرة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق