
كتب: باسم حسن
بحث وزير الخارجية المصري الدكتور بدر عبد العاطي، ونظيره الفرنسي جان نويل بارو، مستجدات الأوضاع الإقليمية، خلال اتصال هاتفي جرى مساء أمس.
وذلك في إطار التنسيق والتشاور المستمر بين البلدين حول القضايا ذات الاهتمام المشترك.
وصرح السفير تميم خلاف، المتحدث الرسمي باسم وزارة الخارجية، أن الاتصال تناول التطورات المتسارعة في المنطقة وسبل خفض التصعيد.
حيث شدد الوزيران على أهمية تكثيف الجهود الدولية والإقليمية لاحتواء التوتر، والعمل على التهدئة منعًا لانزلاق الإقليم إلى موجات جديدة من عدم الاستقرار.
وأكد وزير الخارجية خلال الاتصال ضرورة إعطاء الأولوية للحلول السياسية والدبلوماسية.
مشيرًا إلى أهمية تهيئة الظروف الملائمة لاستئناف الحوار بين الولايات المتحدة وإيران بشأن الملف النووي.
بما يسهم في التوصل إلى تسوية شاملة تراعي مصالح جميع الأطراف، وتدعم الأمن والاستقرار على المستويين الإقليمي والدولي.
وأضاف المتحدث الرسمي أن الاتصال تطرق كذلك إلى تطورات الأوضاع في السودان، حيث شدد الوزير عبد العاطي على أهمية التوصل إلى هدنة إنسانية تمهيدًا لوقف شامل لإطلاق النار.
مؤكدًا ضرورة إطلاق عملية سياسية شاملة ذات ملكية سودانية، تضمن الحفاظ على مؤسسات الدولة.
كما أكد وزير الخارجية أهمية إنشاء ممرات إنسانية آمنة تضمن وصول المساعدات إلى الشعب السوداني دون عوائق.
مجددًا موقف مصر الثابت الداعم لاحترام سيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه، والحفاظ على مؤسساته الوطنية.
ومستعرضًا في هذا السياق الجهود التي تبذلها مصر ضمن إطار الآلية الرباعية من أجل وقف الحرب ونزيف الدماء.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق