رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

أمريكا تتجه لغلق مضيق هرمز وفرض واقع بحري على إيران .. وتحذير شديد من طهران

13 أبريل 2026 9:12 ص 0 تعليق
مضيق هرمز(صورة من رويترز)
مضيق هرمز(صورة من رويترز)

كتب: صلاح هليل

أعلن الجيش الأمريكي بدء فرض سيطرته على حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز، وكذلك المتجهة إلى الموانئ والمناطق الساحلية الإيرانية.

وذلك في خطوة تصعيدية جديدة وواقع مؤلم قد يعيد إشعال التوتر في الخليج، وقالت رويترز.

بينما جاء القرار عقب فشل المحادثات التي عقدت في إسلام آباد، والتي كانت أول لقاء مباشر بين واشنطن وطهران منذ أكثر من عقد، دون التوصل إلى اتفاق ينهي الحرب المستمرة.

وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن السيطرة ستطبق على جميع السفن المتجهة إلى الموانئ الإيرانية. بشكل محايد يشمل مختلف الجنسيات، في محاولة لضبط حركة الملاحة.

بينما أوضحت واشنطن أن السفن التي تعبر مضيق هرمز لوجهات غير إيرانية لن تتعرض لأي تعطيل، في محاولة لطمأنة الأسواق العالمية.

وصعّد ترامب من لهجته بأن القوات الأمريكية ستعترض أي سفينة تدفع رسوم عبور لإيران، ومهددًا برد عسكري ضد أي تهديد.

كما أعلن عن بدء عمليات إزالة الألغام البحرية التي زرعتها إيران في المضيق، الذي يمر عبره نحو 20% من إمدادات الطاقة العالمية، ما يرفع من حساسية الموقف.

بينما ردّ الحرس الثوري الإيراني بتحذير شديد، مؤكدًا أن أي اقتراب عسكري من المضيق سيعتبر خرقًا لوقف إطلاق النار وسيواجه بقوة.

وتشير بيانات الشحن لتراجع واضح في حركة ناقلات النفط، حيث بدأت السفن تتجنب المرور عبر المضيق قبيل تنفيذ القرار الأمريكي.

بينما كشف مسؤول أمريكي أن طهران رفضت مطالب واشنطن بوقف تخصيب اليورانيوم وتفكيك منشآتها النووية، إلى جانب رفض وقف دعم حلفائها في المنطقة.

في المقابل، أكدت وسائل إعلام إيرانية تحقيق تقدم جزئي في بعض الملفات، مع استمرار الخلافات حول البرنامج النووي وحرية الملاحة.

وقال عباس عراقجي إن المفاوضات واجهت “تقلبات وفرض سيطرة”، مؤكدًا أن النوايا المتبادلة هي ما سيحدد مستقبل العلاقات.

بينما يأتي هذا التصعيد بعد ستة أسابيع من القتال العنيف الذي أودى بحياة الآلاف، وأربك أسواق الطاقة العالمية، ودفع أسعار النفط للارتفاع.

وتبقى المنطقة على صفيح ساخن، وسط مخاوف متزايدة من انزلاق الأوضاع إلى مواجهة أوسع قد تهدد استقرار الاقتصاد العالمي بالكامل.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري