
كتب: صلاح هليل
تظهر رسائل البريد الإلكتروني والرسائل النصية والصور ومقاطع الفيديو كيف واصل جيفري إبستين، حتى بعد إدانته بارتكاب جرائم جنسية، تعزيز علاقاته مع أفراد من عائلات مالكة في عدة دول ومستشاريهم، وفق صحيفة نيويورك تايمز.
عبارات ودية مثيرة للجدل
وصفت دوقة بريطانية سابقة جيفري إبستين بأنه الأخ الذي لطالما تمنيته، في رسالة تؤكد مدى القرب بينهما.
فيما كتبت ملكة النرويج المستقبلية عبارة أفتقد صديقي المجنون بعد أن أصبحت جرائمه المتعلقة بالإتجار بالبشر معروفة على نطاق واسع.
رسائل فظة من محيط الحكم
تبادل مستشار في الديوان الملكي السعودي رسائل مسيئة مع إبستين، حيث كتب ” ر. ا ” المقرب من ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، رسالة إلى إبستين أثناء وجوده في منزله بفلوريدا تضمنت تعليقًا فاضحًا.
تاريخ طويل من السلوكيات المشينة
تعيد هذه الوقائع إلى الأذهان تاريخًا طويلًا من السلوكيات السيئة المرتبطة ببعض العائلات المالكة حول العالم، إلا أن وثائق إبستين كشفت تفاصيل جديدة وأكثر وضوحًا.
تجاهل السمعة الجنائية
الملفات التي نشرتها وزارة العدل يوم الجمعة أظهرت كيف تجاهل بعض أفراد العائلات المالكة والمقربين منهم سمعة إبستين كمجرم جنسي مدان، بينما كانوا يغدقون عليه المديح ويطلبون منه المال والهدايا والاهتمام.
استغل إبستين وصوله إلى الثروة وجلب الفتيات والنساء لبناء علاقات مع شخصيات ذات نفوذ ومكانة وثروة هائلة.
موسعًا دائرة معارفه لتشمل أفرادًا من العائلات المالكة والمقربين منهم مستغلًا توغله داخل العائلة الملكية.
مئات الرسائل والصور
تكشف مئات الرسائل النصية والبريد الإلكتروني والصور ومقاطع الفيديو التي أفرج عنها كيف عزز إبستين العلاقات الودية على نطاق واسع.
زعم إبستين أنه يسدد ديونهم، ويوفر لهم شققًا مؤقتة، وينقلهم على متن طائرات خاصة، ويستضيفهم بمنازله، بمقابل استمرار التواصل والتقارب.
عدم الاكتراث بالإدانة
في المقابل، بدا بعض مراسليه من أفراد العائلات المالكة أو المقربين منها غير مكترثين بإدانته الجنائية عام 2008، رغم أن الملفات لا تثبت علمهم بأنشطته الإجرامية الأخرى.
اضطرابات داخل العائلات المالكة
في بعض الحالات، ساهمت هذه الاكتشافات في زيادة التوترات داخل العائلات المالكة.
حيث سارع أقارب ومسؤولون حكوميون إلى النأي بأنفسهم عن أولئك الذين كانت لهم علاقات وثيقة مع إبستين.
شراء النفوذ
قال إد أوينز، المؤرخ الملكي، إن ما يتكشف يعطي انطباعًا بأن إبستين كان رجل صفقات بارعًا، يستخدم موارده المالية الشخصية لشراء النفوذ في أعلى المستويات.
علاقة أقوى مع ولية عهد النرويج
تشير الوثائق إلى أن علاقة إبستين بالأميرة ميت ماريت كانت أقوى مما كان يعتقد سابقًا، مع رسائل بريد تنسب إليها وموقعة باختصارات اسمها.
تناولت الرسائل مناقشات حول التسوق، وتوصيات الكتب، والإجازات، والأمراض، والالتزامات، ما يعكس درجة عالية من القرب الشخصي.
إقرار بالمسؤولية
أعلنت الأميرة، التي ستتولى العرش عند تولي زوجها ولي العهد الأمير هاكون الحكم، أنها تتحمل مسؤولية عدم إجراء تحقيق شامل في خلفية إبستين.
أكدت الأميرة أسفها لأي تواصل جرى مع ابستين، وأعربت عن تعاطفها العميق وتضامنها الكامل مع ضحاياه.
ورفضت متحدثة باسم العائلة المالكة النرويجية الإدلاء بمزيد من التعليقات حول القضية.
توقيت بالغ الحساسية
جاءت هذه التسريبات في وقت غير مرحب به لعائلة ملكية سبق أن هزتها الفضائح.
حيث نشرت الرسائل قبل أيام فقط من بدء محاكمة نجل الأميرة من زواج سابق في قضية اغتصاب، ما فاقم حدة الجدل والضغوط.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق