
كتب: عثمان عبد الماجد
تم إحباط مخطط وتنفيذ عملية أمنية محكمة أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات والمواد المحظورة، بالولاية الشمالية بالسودان، عقب مداهمة عدد من المخازن بمنطقة الغابة.
ووفق وكالة الانباء السودانية “سونا” تمكنت إدارة مكافحة التهريب بالتنسيق مع الخلية الأمنية والنيابة العامة باستهدفت أوكار التهريب والجريمة المنظمة
بينما أسفرت عن ضبط كميات كبيرة من الأسلحة والمعدات والمواد المحظورة. وذلك عقب مداهمة عدد من المخازن بمنطقة الغابة في الولاية الشمالية، بعد توفر معلومات استخباراتية دقيقة.
كما أسفرت العملية عن إحباط مخطط تسيير طائرة مسيّرة مزودة بجهاز تحكم، وسبعة مدافع من أنواع مختلفة.
إلى جانب قناصات ومسدسات، وكميات كبيرة من الذخائر متعددة الأحجام، بالإضافة إلى بعض الأسلحة الخفيفة.
فضلاً عن 60 دانة من نوع B10، وقنابل يدوية، وخزن أسلحة، وأجهزة اتصال لاسلكية متطورة، من بينها أجهزة “ستارلينك”، يعتقد أنها كانت تستخدم في التنسيق والاتصال بعيدًا عن الرقابة الرسمية.
كما شملت المضبوطات مبالغ من العملات الأجنبية غير القانونية، وأربع مركبات غير مقننة.
إضافة إلى معدات وأدوات أخرى يشتبه في ارتباطها بأنشطة إجرامية عابرة للحدود.
وفي تطور بالغ الخطورة، ضبطت القوات عشرة براميل تحتوي على مواد كيميائية شديدة الخطورة.
أبرزها مادتا “إيثايل أستيت” و“السيرييتول”، وهي مواد تستخدم في تزييف العملات، وتشغيل المطابع غير المشروعة، والغش التجاري، والغش في المواد الغذائية، ما يشكل تهديدًا مباشرًا للأمن الاقتصادي والصحي وسلامة المواطنين.
وأكدت مصادر أمنية أن هذه العملية تمثل ضربة قوية لشبكات التهريب، وتكشف حجم المخاطر التي كانت تهدد الولاية.
مشيرة إلى أن الجهات المختصة باشرت اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة، والتحفظ على المضبوطات، وفتح بلاغات في مواجهة المتورطين، تمهيدًا لمحاكمتهم.
وشددت السلطات على استمرار الحملات الأمنية لملاحقة شبكات التهريب والجريمة المنظمة، وتعزيز الرقابة على المناطق الحدودية.
وذلك في إطار جهود حماية الأمن والاستقرار ومكافحة الأنشطة غير المشروعة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق