
كتب: صلاح هليل
وصف ستيفن ميلر، مستشار الرئيس الأميركي دونالد ترامب للأمن الداخلي، الضحية “أليكس بريتي” بأنه “إرهابي محلي” بمحاولة لتبرأة عناصر الهجرة.
وذكرت صحيفة نيويورك تايمز أن غريغوري بوفينو، المسؤول عن عمليات دوريات الحدود قال إن بريتي كان يحاول “ارتكاب مجزرة بحق قوات إنفاذ القانون”.
كما ذكرت وزارة الأمن الداخلي أن أحد العناصر أطلق “طلقات دفاعية” لأنه اعتقد أن حياته وحياة زملائه كانت في خطر.
لكن مقاطع الفيديو التي ظهرت لاحقاً تناقض الرواية الرسمية، إذ أظهرت أن بريتي، وهو ممرض مسجّل ولا يملك أي سجل جنائي، كان محاصراً لحظة إطلاق النار عليه، ما أثار تساؤلات واسعة حول مبررات استخدام القوة المميتة.
ويرى مراقبون أن التسرّع في تحميل الضحية المسؤولية وتبرئة عناصر الهجرة قبل استكمال التحقيقات يمثل خروجاً واضحاً عن الأعراف المتبعة في قضايا إنفاذ القانون.
فبدلاً من انتظار نتائج التحقيق، سارع كبار أعضاء إدارة ترامب إلى تحديد المسؤوليات وتوجيه الاتهامات.
وذلك في خطوة اعتبرها منتقدون محاولة للتحكم في السرد الإعلامي من اللحظة الأولى.
وتتواصل الدعوات لفتح تحقيق مستقل يكشف ملابسات الحادث، وسط تصاعد الانتقادات لطريقة تعامل الإدارة مع الحادث.
واعتبره مراقبون أنه محاولة لصياغة رواية رسمية مسبقة تتجاهل الأدلة الأولية التي ظهرت لاحقاً.
كان ذلك بواقعة أثارت جدلاً واسعاً في الولايات المتحدة حول أحقية إدارة الهجرة في إطلاق النار على مواطن غير مسلح.
حيث تعرّض أليكس بريتي، البالغ من العمر 37 عاماً والمقيم في مينيابوليس، لإطلاق نار قاتل على يد عناصر الهجرة .
وذلك في وقت كانت فيه الإدارة الأميركية تعلن روايتها الرسمية قبل اكتمال التحقيقات.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق