
كتب: صلاح هليل
قدّم رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو هدية فاخرة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في خطوة لافتة تحمل أبعادًا سياسية ورمزية.
جاء ذلك خلال لقائهما مساء الاثنين في منتجع مارالاغو بولاية فلوريدا، في لقاء حظي بمتابعة إعلامية واسعة.
ووفق ما أوردته القناة 14 العبرية، تمثلت الهدية في علم أمريكي مرصّع بأحجار كريمة ثمينة,
ذكرت القناة إنها استخرجت من الأراضي التي تطلق عليها إسرائيل «الأراضي المقدسة»، عبر شركة تعرف باسم «هولي جيمز».
بزعم أن عملية الاكتشاف جرت استنادًا إلى تعاليم حاخام حركة لوبافيتش اليهودية.
وأشارت القناة إلى أن الهدية صممت خصيصًا لتقدَّم للرئيس الأمريكي، وتحمل دلالات دينية وسياسية في آن واحد.
إذ جرى تسويقها باعتبارها رمزًا لما وصفته المصادر الإسرائيلية بـ«العلاقة الأبدية والاستراتيجية» بين تل أبيب وواشنطن.
ويأتي هذا اللقاء في ظل مساعٍ إسرائيلية لتعزيز التقارب مع الإدارة الأمريكية، وسط تطورات إقليمية متسارعة.
فيما اثار طابع الهدية ومصدر أحجارها جدلًا داخل الأوساط الإعلامية، بسبب ما تحمله من إيحاءات دينية وسياسية مرتبطة بالأرض والهوية.
ولم يصدر تعليق رسمي من البيت الأبيض حول طبيعة الهدية أو دلالاتها، في وقت اكتفى فيه الإعلام الإسرائيلي بتسليط الضوء على رمزية الحدث وتوقيته، باعتباره رسالة سياسية تتجاوز إطار المجاملات الدبلوماسية التقليدية.
يذكر أن العلاقات الاستراتيجية بين الولايات المتحدة وإسرائيل تعد من أبرز التحالفات السياسية والعسكرية في العالم.
تقوم هذه العلاقات على أسس تاريخية وسياسية واقتصادية، حيث تعتبر إسرائيل حليفًا رئيسيًا للولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط.
تشمل هذه العلاقات التعاون في المجالات العسكرية، بما في ذلك تبادل المعلومات الاستخباراتية وتطوير التكنولوجيا الدفاعية.
Share this content:















إرسال التعليق