
كتب: صلاح هليل
أغلقت إدارة الطيران الفيدرالية الأمريكية المجال الجوي فوق مطار إل باسو الدولي بولاية تكساس لمدة 10 أيام كاملة.
وذلك في خطوة مفاجئة أدت إلى تعليق جميع الرحلات الجوية من وإلى المطار، بما يشمل الرحلات التجارية، والشحن، والطيران العام.
ووفق وكالة أسوشيتد برس، أوضح إشعار رسمي نشر على موقع إدارة الطيران الفيدرالية أن القيود المؤقتة فرضت “لأسباب أمنية خاصة”.
وذلك من دون الكشف عن تفاصيل إضافية حول طبيعة التهديد أو خلفيات القرار.
الأمر الذي أثار تساؤلات واسعة في الأوساط المحلية والإعلامية. وأكد الإشعار أن الإغلاق لا يشمل المجال الجوي المكسيكي.
ويتوقع أن يتسبب القرار في اضطرابات كبيرة على مستوى حركة السفر والتجارة، نظراً لطول مدة الإغلاق وأهمية الموقع الجغرافي للمدينة.
مطار “إل باسو”
وتعد إل باسو، التي يبلغ عدد سكانها نحو 700 ألف نسمة، مركزاً حيوياً للتجارة والنقل عبر الحدود، خصوصاً مع ارتباطها الوثيق بمدينة سيوداد خواريز المكسيكية المجاورة.
ما يجعل المطار شرياناً رئيسياً للحركة الاقتصادية والسياحية في المنطقة.
وأعلن مطار إل باسو الدولي، عبر منشور على حسابه الرسمي في إنستغرام، تعليق جميع الرحلات اعتباراً من مساء الثلاثاء وحتى مساء 20 فبراير.
داعياً المسافرين إلى التواصل مباشرة مع شركات الطيران للحصول على أحدث المعلومات بشأن إعادة الحجز أو تغيير مسارات السفر.
ويصف المطار نفسه بأنه بوابة استراتيجية إلى غرب تكساس وجنوب نيو مكسيكو وشمال المكسيك.
وتسيّر إليه رحلات من شركات كبرى مثل ساوث ويست، ويونايتد، وأمريكان إيرلاينز، ودلتا، إلى جانب شركات أخرى.
ومن المرجح أن يتم تحويل بعض الرحلات إلى مطارات قريبة، ما قد يزيد الضغط على البنية التحتية الجوية في المنطقة.
ويرى مراقبون أن غياب التفاصيل حول “الأسباب الأمنية الخاصة” يزيد من حالة الغموض، في وقت تشهد فيه الولايات المتحدة تشديداً للإجراءات الأمنية في عدد من المرافق الحيوية.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق