
كتب: صلاح هليل
رفضت إيران إنذار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بإعادة فتح مضيق هرمز، حيث دخلت الأزمة في الشرق الأوسط مرحلة شديدة الخطورة.
ووفق ما نقلته صحيفة نيويورك تايمز، فقد أكدت طهران أنها ستتعامل مع أي استهداف لبنيتها التحتية للطاقة برد مباشر يشمل منشآت حيوية في المنطقة.
شددت طهران على أن المضيق، الذي يعد أحد أهم الممرات العالمية لنقل النفط، سيُغلق “تمامًا” .
وذلك في حال تعرضت شبكتها الكهربائية لهجوم، في خطوة تنذر بتداعيات اقتصادية وجيوسياسية واسعة النطاق.
التصريحات الإيرانية لم تتوقف عند هذا الحد، بل حملت تهديدًا غير مسبوق باستهداف محطات توليد الكهرباء ومنشآت المياه.
بما في ذلك محطات التحلية في الدول التي تستضيف قوات أمريكية، أيًا كانت هي.
وهو ما يضع ملايين المدنيين في دائرة الخطر المباشر، خاصة في دول الخليج التي تعتمد بشكل كبير على هذه المنشآت الحيوية.
في المقابل، صعّد ترامب من لهجته، ملوحًا بإمكانية توجيه ضربات مباشرة للبنية التحتية للطاقة في إيران.
وهو ما يعكس تحولًا خطيرًا في طبيعة الصراع، من استهدافات عسكرية تقليدية إلى تهديدات تطال المرافق المدنية الأساسية.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تدخل فيه الحرب أسبوعها الرابع دون مؤشرات واضحة على التهدئة، وسط اتساع رقعة المواجهة لتشمل جبهات متعددة.
ففي تطور موازٍ، أعلن رئيس الأركان الإسرائيلي هرتسي هاليفي أن العمليات ضد حزب الله “قد بدأت للتو”.
مؤكدًا نية القوات التوغل بشكل أعمق داخل الأراضي اللبنانية لتحقيق الأهداف المطلوبة، على حد قوله.
كما أصدر وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس أوامر بتكثيف عمليات هدم البنية التحتية في لبنان.
بما في ذلك الجسور والمنازل، ما يثير مخاوف متزايدة من سيناريو احتلال طويل الأمد وتصعيد إقليمي مفتوح.
هذا المشهد المتوتر يعكس تحول الصراع إلى مرحلة أكثر تعقيدًا وخطورة، حيث لم تعد المواجهة تقتصر على أطراف بعينها.
بل باتت تهدد بتفجير الإقليم بأكمله، في ظل تزايد احتمالات استهداف البنية التحتية الحيوية، وهو ما قد يقود إلى أزمة إنسانية واقتصادية غير مسبوقة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق