
كتب: منير عوض
شهدت المواجهة بين إيران وإسرائيل تصعيدًا خطيرًا اليوم الثلاثاء، مع تبادل الهجمات العسكرية ورفض طهران إعادة فتح مضيق هرمز أو القبول باتفاق لوقف إطلاق النار، رغم اقتراب المهلة التي حددها دونالد ترامب.
ورغم الأجواء المشحونة، ظهرت مؤشرات محدودة على تحرك دبلوماسي كبير من العديد من الدول.
حيث أعلن السفير الإيراني في باكستان أن جهود إسلام آباد للتوسط تقترب من “مرحلة بالغة الأهمية والدقة”، في محاولة لاحتواء الصراع المتفاقم.
وبحسب مصادر مطلعة لرويترز، رفضت طهران مقترحًا أمريكيًا بوساطة باكستانية يقضي بوقف فوري لإطلاق النار وفتح مضيق هرمز.
على أن تتبع ذلك مفاوضات شاملة خلال فترة تتراوح بين 15 و20 يومًا منذ اليوم.
في المقابل، قدمت إيران ردًا من 10 بنود، تضمن إنهاء الصراعات الإقليمية، ووضع آلية لعبور آمن في المضيق، إضافة إلى رفع العقوبات وبدء إعادة الإعمار.
على الجانب الآخر، صعّد ترامب لهجته بشكل غير مسبوق، مهددًا بتدمير شامل للبنية التحتية الإيرانية، بما في ذلك محطات الكهرباء والجسور.
مؤكدًا أن بلاده قادرة على “محو إيران في ليلة واحدة” إذا لم تستجب للمطالب الأمريكية قبل الموعد النهائي.
ميدانيًا، أعلن الجيش الإسرائيلي تنفيذ موجة غارات استهدفت منشآت حكومية وبنية تحتية داخل العاصمة طهران ومناطق أخرى.
وذلك بالتزامن مع تفعيل أنظمة الدفاع الجوي لاعتراض صواريخ إيرانية.
كما وجهت إسرائيل تحذيرًا مباشرًا للإيرانيين، دعتهم فيه إلى الابتعاد عن القطارات وخطوط السكك الحديدية.
معتبرة أن التواجد في هذه المناطق قد يعرض حياتهم للخطر، في إشارة إلى احتمالات توسيع نطاق الضربات خلال الساعات المقبلة.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق