
كتب: صلاح هليل
أعلنت السلطات القضائية في إيران، صباح اليوم الأربعاء، تنفيذ حكم الإعدام بحق علي أردستاني، في واحدة من أبرز قضايا التجسس المرتبطة بالموساد داخل البلاد.
بعد إدانته بالتعاون المباشر مع جهاز الاستخبارات الإسرائيلي ونقل معلومات أمنية بالغة الحساسية.
بينما ذكرت وكالة أنباء «فارس» الإيرانية أن أردستاني، كان قد جرى تجنيده عبر شبكة الإنترنت ووسائل التواصل الاجتماعي.
وذلك ضمن مخطط استخباراتي منظم استهدف اختراق العمق الأمني الإيراني، والحصول على معلومات غاية في الخطورة.
بينما أشارت إلى أن القضية تعد نموذجًا واضحًا لمحاولات الكيان الصهيوني المتكررة للتغلغل داخل الجمهورية الإسلامية، والتي تم إحباطها بفضل يقظة الأجهزة الاستخباراتية.
وبحسب ما أورده المركز الإعلامي القضائي، فإن المتهم اعترف خلال التحقيقات بتنفيذ مهام متعددة لصالح الموساد.
شملت جمع وتصوير معلومات عن مواقع وأهداف محددة، ونقل بيانات حساسة.
بالإضافة إلى لقاء عناصر استخباراتية تابعة للجهاز الإسرائيلي داخل الأراضي الإيرانية، مقابل مبالغ مالية تلقاها عبر العملات الرقمية.
بينما أوضحت وثائق القضية أن أردستاني كان على علم كامل بطبيعة تعاونه مع العدو، وأنه شغل دورًا عملياتيًا ضمن إحدى دوائر الموساد النشطة داخل إيران.
مما منح الجاسوس إمكانية الوصول إلى معلومات اعتبرت تهديدًا مباشرًا للأمن القومي.
وتأتي هذه القضية في سياق تصاعد ما تصفه طهران بحرب استخباراتية معقدة تشنها إسرائيل.
تعتمد بشكل متزايد على أدوات التجنيد الافتراضي والتمويل الرقمي، بهدف استغلال الثغرات الفردية وبناء شبكات سرية لزعزعة الاستقرار الداخلي.
وهي محاولات تؤكد إيران أنها تواجهها بحزم أمني وقضائي غير مسبوق، ورصدت ونفذت عمليات ناجحة في هذا الصدد.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق