
كتب: منير عوض
أدانت إيران بشدة قرار وزراء خارجية الاتحاد الأوروبي بشأن الحرس الثوري الإسلامي، معتبرة أنه سلوك غير بنّاء وغير قانوني تجاه إحدى مؤسسات السيادة الوطنية وركيزة أساسية من ركائز الدفاع الإيراني.
وأفادت وكالة مهر الإيرانية للأنباء، أن البيان أكد أن الحرس لعب دورًا محوريًا في حماية الأمن والاستقرار الإقليمي.
وواجه التنظيمات الإرهابية مثل القاعدة وداعش، وأن استهدافه يعدّ خطوة سياسية مسيسة تحاول تقويض دوره الوطني والرسمي.
وشددت طهران على أن القرار الأوروبي يظهر مرة أخرى افتقار بعض الهياكل الدولية للمصداقية في مواجهة الإرهاب وازدواجية المعايير التي تخدم مصالح سياسية على حساب الحقائق الواقعية.
ازدواجية المعايير
انتقدت الحكومة الإيرانية الاتحاد الأوروبي لاعتباره نفسه مرجعًا قانونيًا دوليًا في مكافحة الإرهاب، بينما تتغاضى أوروبا عن انتهاكات وإرهاب منظم تمارسه بعض الأنظمة.
وأشار البيان إلى أن هذا القرار الأوروبي يظهر استهداف مؤسسة رسمية في دولة تعتبر نفسها ضحية للإرهاب.
في الوقت الذي تقود فيه إيران جهودًا حقيقية لمواجهة التنظيمات الإرهابية على الأرض الإقليمية.
ووصفت طهران القرار بأنه محاولة لتسييس مكافحة الإرهاب، وتحويل قوائم الإرهاب إلى أداة للتلاعب السياسي والخدمة لمصالح أجنبية.
الحرس الثوري بإيران رمز وطني
أكدت الحكومة أن الحرس الثوري ليس مجرد قوة عسكرية، بل مؤسسة وطنية ركيزة للأمن القومي الإيراني، ولعب دورًا مهمًا في حماية الدولة وحماية الحدود والأراضي الإيرانية.
وأشار البيان إلى أن الحرس يمثل رمز التضحية والصمود للشعب الإيراني أمام العدوان البعثي والإرهاب الدولي.
وأن تأثيره الإيجابي امتد إلى المنطقة بأكملها من خلال حفظ الاستقرار وتعزيز التعاون الإقليمي.
كما شددت إيران على أن الحرس أساسي في أي جهود لإعادة الاستقرار وتحقيق الأمن لمواجهة أي تهديد إرهابي محتمل بالمستقبل.
رفض القوائم المسيسة
اختتمت الحكومة الإيرانية بيانها بالتأكيد على أن هذا القرار لن يؤثر على مكانة الحرس الثوري.
وأن المؤسسات الوطنية ورموز السيادة ستظل محل دعم كامل من الدولة والشعب.
وأكد البيان أن أبناء إيران سيظلون صفًا واحدًا للدفاع عن الوطن وأمنه، وأن أي قوائم أو محاولات خارجية لن تثني الشعب الإيراني عن حماية حدوده.
وشددت طهران على أن الاتحاد الأوروبي بتصرفه هذا خسر مصداقيته لدى الشعب الإيراني وزعزع صورته على المستوى الدولي.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق