
كتب: منير عوض
أعلنت إيران إسقاط عدد من المسيرات الأمريكية من طراز MQ-9 Reaper، بالتزامن مع تنفيذ موجتين جديدتين من الهجمات ضمن عملية «الوعد الصادق 4»، بحسب ما أفادت به وكالة تسنيم الدولية للأنباء.
اسقاط مسيرات أمريكية
وأوضح المتحدث باسم مقر خاتم الأنبياء المركزي أن قوات الدفاع الجوي رصدت وتعقبت وأسقطت طائرتين مسيرتين بمدينتي فيروزآباد وبندر عباس.
إضافة إلى إسقاط طائرة مسيرة أخرى في أجواء تبريز، وذلك بواسطة منظومات الدفاع الجوي التابعة لـ الحرس الثوري الإيراني وتحت إشراف شبكة الدفاع الجوي المتكاملة في البلاد.
بينما أشار إلى أن إجمالي الطائرات المسيّرة التي تم إسقاطها ارتفع إلى 112 طائرة من مختلف الأنواع القتالية والاستطلاعية والانتحارية.
«الوعد الصادق 4»
وفي سياق متصل، نفذت القوات المسلحة الإيرانية بالتعاون مع قوات الجو-فضاء والقوة البحرية في الحرس الثوري، إلى جانب حزب الله، الموجة الخامسة والأربعين من عملية «الوعد الصادق 4» عصر الجمعة بنداء «يا صاحب الزمان»، مستهدفة ما وصفته بأهداف أمريكية وإسرائيلية.
بينما أوضح البيان أن صواريخ «خيبر شكن» الدقيقة العاملة بالوقود الصلب، إلى جانب الطائرات المسيّرة الهجومية، أطلقت بكثافة نحو أهداف متعددة.
مشيرًا إلى أن من أبرز الأهداف الاستراتيجية تدمير البنى القيادية للقيادة الشمالية الإسرائيلية ومواقع تجمع القوات الأمريكية بعد توجيه إنذار لها بمغادرة المنطقة.
وبحسب البيان، شملت الضربات مواقع في مدن حيفا وقيسارية، ومستوطنتي زرعيت وشلومي، إضافة إلى المجمع العسكري الصناعي في حولون.
وذلك باستخدام طائرات مسيّرة تابعة لحزب الله وصواريخ أطلقتها قوات الجو-فضاء في الحرس الثوري.
بينما أعلن البيان استهداف مواقع لتجمع القوات الأمريكية في قاعدتي قاعدة الظفرة الجوية وقاعدة أربيل الجوية.
وذلك عبر ضربات صاروخية وطائرات مسيرة نفذتها القوة البحرية للحرس الثوري والجيش الإيراني.
وأشار البيان كذلك إلى تنفيذ الموجة السادسة والأربعين من العملية بعد وقت قصير من الموجة السابقة.
مستهدفة مراكز وقوات أمريكية وإسرائيلية، إضافة إلى رصد واستهداف 10 مواقع للاختباء والإقامة داخل الأراضي المحتلة.
وأوضح أن الضربات شملت 7 مواقع في تل أبيب، وموقعين في ريشون لتسيون، وموقعًا في شوهم.
هذا، إلى جانب 3 مواقع لتجمع القادة الأمريكيين في قواعد ملك سلطان وفيكتوريا وأربيل.
واختتم البيان بالتأكيد أن مسيرات يوم القدس العالمي لن يطول الوقت حتى تتحول – بحسب تعبيره – إلى مسيرات باتجاه القدس.
معربًا عن الأمل في أن يؤدي المسلمون صلاتهم في المسجد الأقصى، ومشددًا على أن القصاص لكل الدماء التي سفكت سيأتي.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق