
كتب: حامد عبد العظيم
واصل البنك المركزي المصري تعزيز دعمه لرواد الأعمال وأصحاب المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومتناهية الصغر، عبر مراكز خدمات تطوير الأعمال التابعة لمبادرة مبادرة رواد النيل، والتي حققت نتائج قوية منذ إطلاقها في 2020 وحتى 2025.
وبلغ عدد مراكز تطوير الأعمال 132 مركزًا على مستوى الجمهورية، نجحت في تقديم نحو 1.2 مليون خدمة استفاد منها قرابة 502 ألف عميل.
إلى جانب تيسير الحصول على تمويلات بقيمة 19 مليار جنيه لأكثر من 14 ألف مشروع، بمشاركة 18 بنكًا.
وتستهدف المبادرة دعم الشباب ورواد الأعمال من خلال تقديم خدمات غير مالية متنوعة، تشمل الاستشارات الفنية.
بالإضافة إلى دراسات الجدوى، والتدريب، والتأهيل للتمويل، بما يعزز فرص نمو المشروعات وزيادة قدرتها التنافسية.
خدمات مجانية
وتقدم المراكز خدماتها دون مقابل مادي، من خلال فروع منتشرة في معظم المحافظات داخل فروع البنوك، ومراكز الشباب، والجامعات، مع إمكانية التعرف على أماكنها عبر الموقع الإلكتروني للمبادرة.
ويأتي ذلك في إطار استراتيجية البنك المركزي لتعزيز الشمول المالي، وتحفيز بيئة ريادة الأعمال، ودعم الاقتصاد الوطني .
وذلك من خلال تمكين المشروعات الصغيرة باعتبارها أحد المحركات الرئيسية للنمو وتوفير فرص العمل.
البنك المركزي المصري
يذكر أن البنك المركزي المصري هو المؤسسة الرئيسية المسؤولة عن تنظيم السياسة النقدية في مصر.
يعمل البنك المركزي على تحقيق الاستقرار المالي، علاوة على ضمان استقرار الأسعار من خلال إدارة معدلات التضخم والسيطرة على قيمة العملة المحلية.
كما يقوم بالإشراف على البنوك التجارية وتنظيم القطاع المصرفي لضمان الكفاءة والشفافية في العمليات المالية.
بينما من أبرز مهام المركزي المصري إصدار العملة المحلية، وهي الجنيه المصري، وتنظيم عمليات الصرف الأجنبي.
كما يلعب دورًا رئيسيًا في دعم الاقتصاد الوطني من خلال إدارة الاحتياطيات النقدية وضمان توفير السيولة اللازمة للنظام المالي.
البنك المركزي المصري يعمل أيضًا على تعزيز الشمول المالي من خلال توفير الخدمات المصرفية للمواطنين غير القادرين على الوصول إلى البنوك التقليدية، مما يساهم في تحسين مستوى المعيشة ودعم التنمية الاقتصادية المستدامة.
Share this content:















إرسال التعليق