رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

الخارجية المصرية في قلب الوساطة الإقليمية .. اتصالات مُكثفة لدعم الاستقرار والسلام

5 فبراير 2026 12:31 م 0 تعليق
وزير الخارجية المصري ونظراؤه الإقليميين – صورة موضوعية
وزير الخارجية المصري ونظراؤه الإقليميين – صورة موضوعية

كتب: باسم حسن

كثّف الدكتور بدر عبد العاطي، وزير الخارجية المصرية تحركاته الدبلوماسية خلال اليومين الماضيين، وذلك عبر سلسلة من الاتصالات رفيعة المستوى مع عدد من نظرائه الإقليميين والدوليين.

جاء ذلك في إطار الجهود المصرية المستمرة للدفع بمسار التهدئة واحتواء التوتر المتصاعد في المنطقة.

وشملت الاتصالات كلًا من الشيخ محمد بن عبد الرحمن آل ثاني، رئيس مجلس الوزراء ووزير خارجية دولة قطر، والسيد بدر بن حمد البوسعيدي، وزير خارجية سلطنة عمان.

علاوة على السيد عباس عراقجي، وزير خارجية إيران، إلى جانب السيد ستيف ويتكوف، المبعوث الأمريكي الخاص للشرق الأوسط.

وتركزت المباحثات حول الجهود الجارية لخفض التصعيد ومنع اتساع دائرة التوتر الإقليمي.

إلى جانب تطورات اللقاء المزمع عقده بين الولايات المتحدة وإيران في سلطنة عمان .

حيث ثمّن الوزير عبد العاطي التوافق المبدئي على عقد هذا اللقاء، باعتباره خطوة إيجابية ومهمة على طريق التهدئة.

وأكد وزير الخارجية أن هذا التطور يأتي نتاجًا لتحركات دبلوماسية مصرية دؤوبة واتصالات مكثفة أجرتها القاهرة خلال الأسابيع الماضية.

وذلك حرصًا على تهيئة المناخ المناسب لإطلاق مسار تفاوضي جاد يجنّب المنطقة مخاطر التصعيد والمواجهة.

وشدد الوزير عبد العاطي على الأهمية القصوى للتوصل إلى تسوية سلمية وتوافقية بين الولايات المتحدة وإيران.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب تجاوز الخلافات القائمة والتحلي بأقصى درجات الحكمة وضبط النفس.

بما يضمن صون الأمن الإقليمي، ويفتح المجال أمام تحقيق تطلعات شعوب المنطقة في الاستقرار والتنمية.

وأعرب وزير الخارجية عن أمله في أن يسفر اللقاء المرتقب عن خفض حدة التوتر والتصعيد، وتعزيز الحلول السياسية والدبلوماسية.

وأن المسار السياسي والدبلوماسي هو السبيل الوحيد لضمان الأمن والاستقرار المستدامين.

وفي ختام الاتصالات، أكد الوزير عبد العاطي أن مصر ستواصل جهودها واتصالاتها المكثفة مع الشركاء الإقليميين، ومع الجانبين الأمريكي والإيراني.

من أجل دعم الحلول السلمية، ومنعًا لانزلاق المنطقة إلى حالة من عدم الاستقرار تهدد أمنها ومقدرات شعوبها.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري