
كتب: عثمان عبد الماجد
تشهد ولاية جنوب كردفان تصعيدًا عسكريًا متسارعًا، نفذته قوات الدعم السريع والحركة الشعبية لتحرير السودان – تيار عبد العزيز آدم الحلو.
حيث تعرضت مدينة الدلنج، صباح اليوم الأربعاء، لقصف مدفعي في إطار المواجهات المستمرة بالإقليم.
بينما نقلت شبكة السودان نيوز عن شهود عيان أن طائرات مسيّرة تابعة لقوات الدعم السريع استهدفت منطقة السماسم الواقعة على الطريق الرابط بين مدينتي الدلنج وكادوقلي في وقت مبكر من صباح اليوم.
وسط معلومات أولية تفيد بإصابة تجمع يضم نازحين فرّوا من مدينة كادوقلي هربًا من العمليات العسكرية.
بينما أفاد الشهود بوقوع هجوم آخر خلال الساعات الماضية استهدف حي فراقل بمدينة الدلنج.
ما أسفر عن سقوط قتلى وجرحى في صفوف المدنيين، في ظل أوضاع إنسانية متدهورة ونقص حاد في الخدمات الطبية.
وفي السياق ذاته، أعلنت قوات الدعم، يوم الثلاثاء، إحكام سيطرتها على منطقة التقاطع بولاية جنوب كردفان، ونشرت تسجيلات مصورة تظهر انتشار عناصرها داخل الموقع.
ولم يصدر حتى الآن أي تعليق رسمي من الجيش السوداني بشأن هذه التطورات الميدانية.
وأكدت قوات الدعم السريع، في بيان نشرته عبر منصة «تلجرام»، أن القوات المتحالفة معها ضمن ما يعرف بقوات «تأسيس» سيطرت على المنطقة الواقعة بين مدينتي كادوقلي والدلنج.
مشيرة إلى أن العملية تأتي في إطار ما وصفته بـ«الانفتاح العسكري وتأمين الخطوط المتقدمة».
وأضاف البيان أن القوات استولت خلال العملية على مركبات عسكرية وكميات من الأسلحة والذخائر.
معتبرة أن السيطرة على المنطقة تمثل خطوة استراتيجية مهمة لتحقيق أهدافها العسكرية في الولاية.
وذلك في وقت تواصل فيه قوات الدعم السريع والحركة الشعبية بقيادة عبد العزيز الحلو توسيع نطاق نفوذهما في أجزاء واسعة من جنوب كردفان.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق