رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

الذكاء الاصطناعي يصل إلى مكتب الرئيس التنفيذي .. ماذا تخفي لنا “ميتا” ؟

23 مارس 2026 9:38 ص 0 تعليق
الذكاء الاصطناعي – صورة موضوعية
الذكاء الاصطناعي – صورة موضوعية

كتبت: نيفين عمر

يعمل الرئيس التنفيذي لشركة ميتا، مارك زوكربيرج، على تطوير مساعد شخصي مدعوم بالذكاء الاصطناعي، في خطوة تستهدف تعزيز كفاءة اتخاذ القرار وتسريع الوصول إلى المعلومات داخل الشركة.

وذكرت صحيفة وول ستريت جورنال، نقلًا عن مصدر مطلع، أن المساعد سيمكن زوكربيرج من الحصول على البيانات والإجابات بشكل فوري.

وذلك بدلًا من المرور عبر عدة مستويات إدارية كما كان يحدث سابقًا، وذلك لتقليص البيروقراطية داخل المؤسسات التقنية الكبرى.

وبحسب التقرير، لا يزال المشروع في مراحله الأولى من التطوير، إلا أنه يمثل جزءًا من رؤية أوسع لدى ميتا لدمج تقنيات الذكاء الاصطناعي في مختلف قطاعاتها التشغيلية.

وفي السياق ذاته، تعمل الشركة على تطوير أداة أخرى تحمل اسم “سكند برين”، وهي منصة ذكية قادرة على فهرسة المستندات .

علاوة على البحث داخلها لدعم إدارة المشاريع وتعزيز الإنتاجية، وقد بدأت بالفعل في اكتساب زخم داخلي بين الموظفين.

كما أشار التقرير إلى أن العاملين في ميتا بدأوا استخدام أدوات الوكلاء الشخصيين مثل “ماي كلو”، والتي تتيح الوصول إلى سجلات المحادثات وملفات العمل.

بل والتواصل مع الزملاء أو وكلائهم الرقميين نيابة عن المستخدم، ما يعكس تحولًا جذريًا في بيئة العمل نحو الأتمتة الذكية.

وتسارع ميتا من خطواتها في هذا المجال، مدفوعة بالمنافسة المتزايدة في سوق الذكاء الاصطناعي.

حيث عززت قدراتها من خلال الاستحواذ على شركة “مانوس” الصينية الناشئة، التي تطور وكلاء أذكياء تدّعي تفوقهم على تقنيات مشابهة.

ومن بينها أدوات “ديب ريسيرش” التابعة لشركة أوبن إيه آي، وتحذو حذوها بعض الشراكات الأخرى.

ويؤكد هذا التوجه أن ميتا تسعى لإعادة تشكيل بيئة العمل الرقمية، عبر الاعتماد على مساعدين أذكياء قادرين على تنفيذ المهام وتحليل البيانات.

وذلك من خلال سباق تقني قد يعيد تعريف مفهوم الإدارة والإنتاجية في الشركات العالمية.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري