
كتب: صلاح هليل
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الأربعاء، أن الولايات المتحدة تعتزم الانسحاب من إيران “بسرعة كبيرة”، مع الإبقاء على خيار تنفيذ “ضربات محددة” مستقبلاً إذا اقتضت الضرورة، وذلك قبل ساعات من خطاب مرتقب له حول مسار الحرب.
وأوضح ترامب، في مقابلة مع وكالة رويترز، أن خطابه الذي سيلقيه في التاسعة مساءً بتوقيت شرق الولايات المتحدة سيتضمن ملامح المرحلة المقبلة.
في وقت تواجه فيه إدارته ضغوطًا داخلية متزايدة، خاصة مع ارتفاع أسعار البنزين واستمرار الحرب للأسبوع الخامس.
تصريحات الرئيس الأمريكي
وكشف الرئيس الأمريكي عن تصاعد الخلاف مع حلف شمال الأطلسي، منتقدًا ما وصفه بعدم دعم الحلف لأهداف واشنطن في إيران.
خصوصًا بعد رفض دول أوروبية المشاركة في تأمين الملاحة عبر مضيق هرمز، مشيرًا إلى أنه يدرس “بجدية” الانسحاب من الحلف.
وأكد ترامب أن الولايات المتحدة قد تعود لتنفيذ ضربات عسكرية محددة داخل إيران بعد الانسحاب.
وذلك من دون تقديم جدول زمني واضح، قائلاً: “سنخرج سريعًا، لكننا سنعود إذا لزم الأمر”.
وفي تطور لافت، أشار ترامب إلى أن الحرب أسفرت عن “تغيير كامل في النظام” داخل إيران.
في إشارة إلى مقتل المرشد الأعلى علي خامنئي، وتولي نجله مجتبى خامنئي القيادة، مؤكدًا أن القيادة الجديدة “مختلفة تمامًا”.
وأضاف أن فرص التوصل إلى اتفاق مع طهران أصبحت مرتفعة، خاصة مع رغبة الإيرانيين في إنهاء القصف.
وذلك رغم نفي طهران وجود مفاوضات مباشرة، بينما تحدثت مصادر عن وساطات تقودها باكستان.
البرنامج النووي
وفيما يتعلق بالبرنامج النووي، شدد ترامب على أن الهدف الرئيسي من الحرب، وهو منع إيران من امتلاك سلاح نووي، قد تحقق بالفعل.
رغم تقارير الوكالة الدولية للطاقة الذرية التي تشير إلى بقاء كميات من اليورانيوم المخصب بنسبة 60% داخل منشآت تحت الأرض.
وأكد ترامب أن بلاده ستواصل مراقبة الأنشطة النووية الإيرانية عبر الأقمار الصناعية.
معتبرًا أن إيران “غير قادرة حاليًا” على تطوير سلاح نووي، في حين تواصل طهران التأكيد على سلمية برنامجها النووي.
وتأتي هذه التصريحات في ظل تصاعد تداعيات الحرب في الشرق الأوسط، والتي أسفرت عن سقوط آلاف القتلى.
علاوة على ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، ما يثير مخاوف من موجة تضخم جديدة تضرب الاقتصاد العالمي.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق