رئيس مجلس الإدارة والمشرف العام
د/ محمد الحسيني

السودان/ إعادة الأمل للمستشفيات المنكوبة .. الصحة العالمية تُعلن دعمها لولاية الجزيرة

28 ديسمبر 2025 11:02 م 0 تعليق
نازحون فروا إلى الطويلة في دارفور بالسودان – صورة من مفوضية الأمم المتحدة
نازحون فروا إلى الطويلة في دارفور بالسودان – صورة من مفوضية الأمم المتحدة

كتب: عثمان عبد الماجد

في ظل الدمار الواسع الذي لحق بالمؤسسات الصحية جراء الحرب في السودان، جدّدت منظمة الصحة العالمية التزامها بمواصلة دعم القطاع الصحي في ولاية الجزيرة.

ووفق وكالة الانباء السودانية “سونا” كان ذلك في مسعى للمساهمة في إعادة تشغيل المرافق المتضررة واستعادة الخدمات الأساسية للمواطنين.

بينما جاء ذلك خلال لقاء جمع الدكتور عمر يوسف التاي، المدير العام المكلف لوزارة الصحة بولاية الجزيرة، مع الدكتورة هالة خضري ممثلة منظمة الصحة العالمية بالسودان.

بحضور الدكتور أمير سيد أحمد، الخبير بالمنظمة، حيث ناقش الجانبان واقع القطاع الصحي والتحديات الكبيرة التي يواجهها في المرحلة الراهنة.

وخلال اللقاء، استعرض مدير عام الوزارة الجهود المبذولة لإعادة الخدمات الصحية إلى العمل.

مشيرًا إلى الخسائر الكبيرة التي تعرضت لها المستشفيات والمراكز الصحية جراء الحرب الضروس.

بما في ذلك فقدان الأجهزة والمعدات والمعامل، إلى جانب التحديات المرتبطة بالموقف الوبائي واحتياجات الطوارئ الصحية.

بينما أشاد التاي بالدور الذي تضطلع به منظمة الصحة العالمية، مثمنًا تدخلاتها المستمرة بالقطاع الصحي وتنفيذها لعدد من المشاريع التي أسهمت في دعم المنظومة الصحية.

وأكدت ممثلة منظمة الصحة العالمية أن المنظمة ملتزمة بدعم المستشفيات والمراكز الصحية بالاحتياجات الضرورية.

بالإضافة إلى العمل على تطوير وتأهيل الكوادر البشرية، مشددة على أن المنظمة تعد شريكًا أصيلًا لوزارة الصحة، وتساند جهودها الرامية لتحسين وتطوير الخدمات الصحية بولاية الجزيرة.

يذكر أن الحرب في السودان هي قضية معقدة ومتعددة الأبعاد، تتضمن صراعات سياسية، اقتصادية، واجتماعية.

السودان عانى لسنوات من حروب أهلية ونزاعات داخلية أثرت بشكل كبير على استقراره ونموه.

الأسباب الرئيسية لهذه الحروب تشمل التوترات العرقية والدينية، بالإضافة إلى الصراعات حول الموارد الطبيعية مثل المياه والأراضي.

بينما من أبرز النزاعات التي شهدها السودان هو الصراع بدارفور، الذي بدأ في عام 2003 وأدى إلى أزمات إنسانية كبيرة.

كما أن الانقسام بين شمال وجنوب السودان عام 2011 أسفر عن استقلال جنوب السودان، ولكنه لم ينهِ التوترات تمامًا.

Share this content:

إرسال التعليق

مقالات أخري