
كتب: عثمان عبد الماجد
اتهمت القوة المشتركة المتحالفة مع جيش السودان الوطني، قوات الدعم السريع بارتكاب انتهاكات واسعة في مناطق نائية شمال دارفور، وجرائم حرب بحق المدنيين.
بينما أكدت القوة المشتركة المتحالفة أن هذه الانتهاكات أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 19 شخصًا.
ووفقًا لما نقله موقع «المشهد السوداني»، أوضح بيان صادر عن القوة المشتركة أن قوات الدعم السريع نفذت أعمالًا إجرامية في منطقتي جرجيرة ومستورة.
وذلك عقب ما وصفه البيان بفشلها الميداني في تحقيق أهدافها العسكرية، حيث شملت الانتهاكات عمليات اختطاف وتصفية جسدية بحق مدنيين عزّل.
بينما أشار البيان إلى أن القوات المشتركة والجيش السوداني تمكنوا، يوم السبت، من التصدي لهجوم شنّته قوات الدعم السريع على منطقة جرجيرة.
حيث تم تكبيدها خسائر في الأرواح والمعدات، إضافة إلى أسر عدد من عناصرها، والتقدم بقوة ببعض المناطق التي تسيطر عليها.
وأكدت القوة المشتركة في بيانها أن هذه الانتهاكات تمثل تصعيدًا خطيرًا يهدد حياة المدنيين.
ويزيد من تعقيد الأوضاع الإنسانية والأمنية في إقليم دارفور، الذي يشهد منذ أشهر تدهورًا متسارعًا في ظل استمرار النزاع المسلح.
ويأتي هذا التطور في وقت تتزايد فيه المخاوف المحلية والدولية من تداعيات الانتهاكات المتكررة على السكان المدنيين.
لا سيما في المناطق النائية التي تعاني من ضعف الحماية وانعدام الخدمات الأساسية، وسوء الأحوال المعيشية.
وذلك وسط دعوات متكررة لوقف العنف ومحاسبة المسؤولين عن الجرائم المرتكبة بحق المدنيين.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق