
كتب: عثمان عبد الماجد
أعلن القنصل العام لجمهورية السودان في مدينة أسوان، عبدالقادر عبدالله، عن عودة ما يقارب نصف مليون مواطن سوداني إلى البلاد طوعًا من جمهورية مصر العربية حتى نهاية ديسمبر من العام الماضي.
وذلك في إطار مشروع العودة الطوعية الذي تنفذه السلطات السودانية بالتنسيق مع الجانب المصري.
وأوضح القنصل السوداني خلال مؤتمر صحفي، أن عدد العائدين بلغ 428,676 سودانيًا إلى وطنهم السودان.
مؤكدًا أن السلطات المصرية لعبت دورًا محوريًا في تسهيل إجراءات العودة، عبر التنسيق المشترك وتنظيم حركة العائدين.
بما أسهم في انسياب العملية بسلاسة وتجاوز العديد من التحديات اللوجستية والإدارية.
وأشار عبدالله إلى أن مشروع العودة الطوعية يسير وفق خطة مرحلية، حيث تم الانتهاء من مرحلتين بنجاح.
فيما تجري حاليًا الاستعدادات للانطلاق في المرحلة الثالثة، التي تستهدف استكمال إعادة المواطنين السودانيين الراغبين في العودة إلى وطنهم.
مع مواصلة التنسيق بين الجهات المختصة في البلدين لضمان نجاح العملية وتحقيق أهدافها الإنسانية والوطنية.
وأكد أن هذه الجهود تأتي في إطار حرص الحكومة السودانية على معالجة أوضاع مواطنيها في الخارج، وتخفيف الأعباء المعيشية عنهم.
إلى جانب دعم الاستقرار الأسري والاجتماعي، وتمكين العائدين من الإسهام في إعادة بناء البلاد في هذه المرحلة الدقيقة.
يذكر أن الحرب الدائرة في السودان هي واحدة من الأزمات الإنسانية والسياسية المعقدة التي تواجه البلاد.
منذ اندلاع النزاع، تأثرت حياة الملايين من السكان، حيث تفاقمت الأوضاع الإنسانية وازدادت معدلات النزوح واللجوء.
حيث تسعى الأطراف المتنازعة إلى تحقيق أهدافها على حساب استقرار وأمن المواطنين.
في ظل هذه الظروف، تبرز الحاجة الملحة إلى جهود دولية وإقليمية لتحقيق السلام واستعادة الاستقرار.
اقرأ أيضًا:
Share this content:















إرسال التعليق